وَقَوْمٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وقوم على التقوى يسودُ عليهُّمويقر أعناق الرجال وليُّهم
ويربو على تابوت موسى صبيهموينشأ في أخلاق عيسى فتيهم
ومن أحمد صلى الله عليه وسلم تلك الصفات البواهرفهم تبعُ الصديق في حلبة التقى
وهم تبعُ الفاروق في حومة اللقاوهم يمتطون الخيل في الله سُبّقا
فيعلون منها صَهوة العز مرتقىفتخذو لهم منها عليها المخاطر
بنى عمنا أنا على الهدي قادةوأنا على حكم المهيمن سادة
تدار على القرآن منا قيادةوتنشأ في عز الجلال سيادة
تخلفها للأكبرين الأكابرحملنا على سرب العوالي فلانتِ
وسرنا إليها في النصال فدانتوما أن تنكّبنا مواضي الصحابة
أو انفرجت أبوابها عن مباغتحديد كنصل السيف ينميه عامر
يصولُ فيصلى الحرب منه غُشمشمُويخطب فيها والمهند يرسمُ
ويشبعها من جوهر اسمه الدَمُإذا أنباع منه في الشرايين أرقم
سرى الرعب منه واستبدّ الكواسرورثنا مُرار الصبر صلتا ومالكا
أئمة عزم وطّدوها ممالكافمن كالخليلِ إذ تصدر مالكا
ومن كالخليل إذ تصدر تاركافلا الحد مفعول ولا الجد عاثر
ومن كأبى نبهان علما مقدساورأيا أصيلا في الخطوب وما عسى
تنوّر آي الله والليل قد عسىوقام ابنه يدعوا بها متلبِّسا
فيا حبذا في الله تلك العناصرومن كسعيد الفحل مقتحم الردى
بعزمٍ يَقُدّ الصلد مهما تَجرداومن كإمام المسلمين محمدا
إذا سل في نصر الإله مهندَّاأولئك أشياخي فمن ذا يفاخر
لقد حكَّموا القرآن قسطا فلم يدعنصيبا لهم في عالم اسمه الطمع
وماركبوا ظهر الضلالات والبدعبل اتبعوا في الله من خير اتُّبِع
فهد يهمُ للصالحين معابرفلا قسط إلا عن الكريم نصابهم
ولا سلم إلا عن سلام كتابهمولا خوف إلا من حديد حرابهم
ولا أمن في فسيح رحابهموكم باركتم للخطاب المنابر
على سبحات الله ذابت نفوسهمومن هلهلات الذكر شيبت كؤسهم
وللملأ الأعلى استدارت رؤسهموبالباقيات الصالحات نحوسهم
تلاشت ودارت بالسعود البشائرولست بناسٍ غيرهم من أئمة
رجالا وَفَوْ الله في خير ذمةولكن تركت السبق بين الأخوة
وسلمت مفتاح السباق لإخوتيوبات يفض الختم مني مغامر
عن القصيدة
«وَقَوْمٍ» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.