رزء العلم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لهذي الأرض تمشي عوجاأأصيبت فترامت لججا
فغدت تمشي على ثالثةصاغها النبت قضيباً أعوجا
نفخ الناعي على يا فوخهانبأة شاءت لها أن تعرجا
نبأة لو لامست من نفسهاموضع الصبر لذابت حرجا
نبأة لو ناجت الكون بمافي طواها لا جتوى برد الرجا
يا لنعي فتت الأكباد منعالم الأرض وأمسى مُدلجا
يا لرزء شدخ العلم علىهامه وانباع في الحلق شجى
يا لفقد مات فيه صبر مَنكان بالعزم قوياً لهجا
أيها الشيخ الذي عِرفانهنار كالبدر على أفق الدجى
ما فقدناك أخا كندة منعالم النور إذا الليل سجى
بل فقدنا منك شخصاً حشوههمة شما وعلم دجِّجا
يا فتى أحمد أسعد إنهاحضرة القرب وخير المرتجى
أحر إن يلق سعيد حتفهبجنان الخلد أن تبتهجا
أحرِ إن يسعد بميمون اللقابطريق الفوز أن تنفرجا
يا سعيدا أشرق الكون بهبرهة ثم انتآه فدجا
عد إلينا فلقد أظلم ماكان بالعلم بصيراً أبلجا
وادن منا قبل أن يذبل ماكان بالأمس نظيراً منتجا
يا سعيداً كان للدنيا رجاولذي الكرب عليها فرجا
كنت للأيام تبراً خالصاإن يكن غيرك فيها بهرجا
إن أؤبنك بنظم خالدفلكم خلدت آيات الحجا
أو أقلدك بياني راثيافلكم قلدت دهري ما ارتجى
أو أغاديك بشعري ضائعافلكم ضوعت جيلي أرجا
أو أعزي العلم في قائدهفلكم قدت به صم العُجا
رحمة الله لعين ذرفتدمعها فيه وقلب عرّجا
رحمة الله لنفس هاجرتفي رضاه تقتفيه منهجا
رحمة الله لروح صعدتنحو عليين حتى تلجا
أيها الروح التي طارت إلىربها تبغي رضاه مولجا
هو يدعوكِ إلى جنتهفلجيها مع من قد ولجا
ثم قولي الحمد لله علىنعمة العلم وما قد أنتجا
وله حمدي إذ أدخلنيجنة الخلد مقاماً مبهجا
وله شكري وقد أنزلنيفي جوار المصطفى مبتهجا
واشكري إحدى وعشرين مضتمن ليالي الصوم شكراً أبهجا
واذكري الدهر الذي تاريخهوعك الأرض مصابا مزعجا
عن القصيدة
«رزء العلم» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف الجيم.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.