دعها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
السؤالدعها تكفكف في منديلها الرطب
عقدا تناثر عن دمع لها عجبدعها فلا ذعرت عين لآمنة
تمنعت تحت سمر الخط والقضبدعها مدلهة تحت الدّمقس على
كأس الصبا لا على كأس من العنبولا تقف بالخبا إلا فتى حذرا
بالحزم محترسا من غدر مختلبإني أحاذر من نفسي تذوب ولا
أستطيع رد جماع النفس عن طلبإن الهوى شيمة في النفس ما طمحت
بالمرء إلا أدالته إلى تعبوالمرء يقوي على دفع الكمىّ ولا
يقوي على دفع سهم العين إن يصبالله في الصب يا من لو نظرت إلى
ميت الثرى لسعي يمشي على طربحسبي التقى لازم الأجفان مطبقة
عن أن يرى بصرى شيئا على عطبقالت ولافض فاها الله مشفقة
رفه على النفس أن تؤدي على سببيليهنك الأدب السامي حييت به
من التقى ملبسا لم يشر بالنشبوإنني لم يكن ديني ولا أدبي
لي يسمحان بروزا دون ما أربلكن لي غرضا دينا يحركني
ومن يضيع نداء الدين لم يصبويلي إذا نمت لا ألوى على أحد
يهدى السبيل ويوليني مني طلبيفقلت والله يطفى حر جائشة
جاشت من الخوف لا جاشت إلى اللعبهديت هذا الفتى النبراس سيدنا
أبو على رفيع الشان والحسبعبد الآله سليل الصيد من يمن
المرتقين مقاما هامة الشهبطود به قرت الفصحى وطار بها
صيت له قد حلا في ألسن العربهو الكريم فلا يأوى لمنقصة
أبت له الشم من ابائه النجبكم جربته الليالي في حوادثها
فلم تجد غير حر باسل وأبىيا من أجاد نظام الفقه أجوبة
وبز أقرانه في الشعر والخطبأقبل اليَّ فنعم الكفء أنت لما
أقصه من أحاديثى ومن أربى***
أشكو حبيبا إذا أفضت جدوالهفي حقله وقضى حقا على رغب
رمى عقاقير في المجرى ليمنع منفي سنة أشرقت كالشمس لم تغب
هل ذلكم في الكتاب الله حلل أوفي سنة أشرقت كالشمس لم تغب
أو أنه صح بالإجماع ذام ولايحل لي منعه عن مطلب العطب
هذي الأصول تجول في حدائقهاوانحل خليلك منها بغية الطلب
واستجل كالبدر في أسمى غلائلهميلاء تمشي كمشي الذاهل الشرب
قلدتها البحث عقدا عز شذرهسحر البيان به قلب اللبيب سُبى
جاءتك تخطر في ثوبي هدى وهوىكالبدر يخطر في أثوابه القشب
ففض خاتمها عن عرف غاليةمن الصلاة على المختار خير نبي
ولآل والصحب ما غنت مطوقةعلى الغصون بأفنان من الطرب
الجوابرفقا بها وهي منديلها الرطب
ألاّ يجف فتذكو جذوة اللهبرفقا بها وهي بين السرب آمنة
إلا هواجس شوق طائش السببرفقا بها وهي في الأشواق تائهة
مثل الموله بين الضرب والضربرفقا بها والخبا يهتز من طرب
والشوق ينفذ بين الصدق والكذبوالليل تستفر الأنات هجعته
والمانوية بين الصدق والكذبوالنجم في الأفق خانته قوائمه
فبات لم يسعد المضنى ولم يغبحيران لا الشرق يؤويه ويرحمه
حينا ولا الغرب يدنيه لمنقلبمثل اليتيم رعته الأم ثم قضت
فظل يبحث عن أم له وأبيأتي النهار فلا تدري حقيقته
ويرتدي الليل تحت العرى والسغب***
يا من أطافت به الأهواء جامحةفراح يرزح تحت الخوف والوصب
يجرح الحب منه كل جارحةويغلب الشوق فيه كل ذي غلب
يدعو التقى كي تقيه شر ناجمةمن الهوى والحجا جاث على الركب
وقيت جمر الهوى لهوىبلبك الوهم بين الهم والكرب
فاعلقه في الله واركبه إليه وخذبكفه نحوه في القرب والقرب
***حميد يا نجل عبد الله سارية
تشق نحوك جنح الليل في لجبيجنح الوعد منها كل جانحة
ويحفظ العهد منها كل مقتربجاءت تفيئ إلى حكم الوفاء كما
قامت تفي بحقوق الدين والأدبيهزها صوت داعيها ويطربها
فتفقد الذات بين الهز والطربوتستريح إلى الزلفى إليه فلا
تكاد تدفع عنها واجب الطلبتجيب سائلها عما يوجهه
تلقاءها وهي في ليل من الرهبتعدو على قدميها وهي منشدة
لولا الجفا لم أصخ سمعا ولم أجب***
ربيع عمرك يا إبريل مبتسمعلى السرير فسر فيه إلى الأرب
وقبل الأنس أفراحا وصل رحمالله في وصلها سر لدى الحجب
والثم من الثغر بساما تفيض بهروح الطبيعة بين السمر والقضب
وصلته والهوى تحت الهواء لهأقدام محتكم في لطف محتجب
فما له حينما ذاب الجليد بهوبات يعصر منه جوهر الذهب
وأقبل أليم فياضا جداولهتستقبل الصب كالمنحط من صبب
وأورق العود واخضرت غلائلهوأقبل الزهر في أثوابه القشب
وكاد أن يتجلى عن براعمهكم الفصيلة بين الزهر والحبب
ما باله سمم المجرى بطائفةيعود عقارها بالعود كالخشب
أخوفته الطبيعيات حاملةأثمارها من فنون التين والعنب
وكان تعجبه الأشجار زاهيةبالزهر لا بالجنى لو لذّ في العقب
فقم إليه واحظر ما تجشمهإذ ما له خشية الأملاق من عطب
وإن ذلك (( مؤود الخفاء )) وزد(( مكاثر بكم )) للمصطفى تصب
لو لم يكن ثم حي في الحياة لهحق التمتع لكن صورة السبب
أما إذا كان يخشى الضر في شجرلو أنها أثمرت فالضر عن كثب
كأن تموت احتمالا أو يفاجئهاما لا تطيق عليه العيش في دأب
أو ما يسبب هتك الستر عن حرمصينت فلم تبد في إسم ولا لقب
فقس على العزل تسميم المصب هناإن كان ذا السم غير القصد لم يصب
والعزل قد جاء عن ملك اليمن بلااذن وبالأذن عن ملك السوى اقتضب
من الطروقة أو من مالك وكذاحر الأديم باذن منه مرتقب
حيث الثميني عبر النيل منه ترىكرما من العلم لا كرما من القضب
والحكم في المأخذين ثم متحدفقل له الق عُقارا ولا تهب
استقبل الحب في ثوب الهناء ولاتخش انصبا في ثوبه الرطب
فثم من مسرحيات الغرام علىسرح الغرام اجتلاء الأربع الشعب
فاسرح بها في ضفاف النيل واحي كماشاء الهوى وتمتع ثم بالرغب
***وقل سلام على ليل السرور وقف
حول الخميلة واكسب دورة اللعبحيث الهناء يفض الختم عن أرج
بالمسك مشتمل باللطف مصطحبفيه الصلاة على المختار من مضر
والآل والصحب خير العجم والعرب
عن القصيدة
«دعها» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٨٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.