الجَوَابُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا من سما نحو الحمى بجلادهفرآى على الشرفات أهل وداده
فهفا إلى الغايات خلف فؤادهلكنه قد عيق دون مراده
والطور يرجف والمناجىَ يُصعقواصل مسيرك جاهدا لا تجمد
واركب سراك إلى صباحك تجمدفالحسن يحتكر الهنا لمبلد
ويلين للمرن الذكي الأمردويبيت في أحضانه يتملق
جل الذى خلق الجمال ونمقاوبنى على الحسن الحياة وحقّقا
وجلا الوجود على المحبة مشرقافسمت إلى ملكوته حيث اللقا
يبنى الحياة متينة ويحققما الحسن لو فكرت إلا واقع
يغرى الطباع فلا تكاد تمانعلترى مدى التكوين وهو وقائع
فيه نوازى ميعة ونوازعومسببات للكيان تحقق
قسمان هذا بين عقل نيرّوغريزة من شهوة عن عنصر
يتغالبان به بسر جوهريأما الأخير فللتشهى تبري
لا عقل عما يشتهيه يعوّقهذا روابطه الطبيعة كلما
طافت به طاف الحمى متهجمافتراه يبني الكون بينا محكما
لكنه لا ينتمي أو يُنتمىأبدا إليه فعيشه متمزق
أما الذي وُجِدَ الوجود لأجلهوبنى الحياة لنفسه ولا هله
ومضى يرى عيش الخلود لنسلهويرى السعادة والهنا من فعله
فهو الذى فيه المقال ينمّقرَبطَتْهُ آصرة الوجود بمحكم
مترابط الحلقات غير محطميستقبل الجنسين دون تبرم
في وصل محتشم وبُرد منعموالله يشهد والوجود يصفق
هذا هو الشيخ الذي نعتى بهونرى الحياة هنيئة في قربه
ونجسُّ أوتار الغرام بقلبهونرى الإرادة وهي أفضل كسبه
تطغي به حينا وحينا تخفقأمن العدالة أن يهان ويحزما
من حقه ويموت من حر الظماويبيت في نير القطيعة مرغما
ويظل بشتار المحبة علقماومن الطبيعة حوله متدفق
أيحل ذلك بعدما ارتبط الهوىبالدين وانفصمت مواثيق النوى
ولوى العناقُ يد الحبيب على اللواوتبيَّنت أعلام طامسة الصوى
والخافقات من التفاعل تُخفقلا والذي جعل الوجود عواملا
وبنى حياة العنصرين تفاعلاوجلا مرام هواهما متفاعلا
ليتم إيجاد الوجود تناسلاما أن لحرمان الحبيب محقق
الحب بالحرمان ثمة قد قضى ؟أم تلك ظاهرة تبناها القضا
تجلو الأنوثة كالحسام المنتضىحينا وحينا تحت أجنحة الرضا
تبدى ملامح شادن يتأنقفاغنم ملامحها ولا تتلعثم
وإذا اطغت فاشمس بدون تجهمحتى تفيض إلى القضاء القيم
وتحرك الأوتار دون تلغثموترى الطبيعة دمعها يترقرق
أما الجمال فما عليه تحكمأبدا ولو شدت عليه الأنجم
إلا الغرام فإنه يتحكمفيه ويخضعه فلا يتبرم
ويبيت ختم المسك عنه يعبق
عن القصيدة
«الجَوَابُ» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٨ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.