واقع الحسن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مطارحة من أديب شاعرأفقيهنا قل بقيت موفقا
أيحل حرمان الحبيب من اللقاممن يحب إذا الوصال تنسقا
من بعد ما صح الهوى وتوثقادينا ولم يعق المرام معوّق
الجوابيا من سما نحو الحمى بجلاده
فرأى على الشرفات أهل ودادهفهفا إلى الغايات خلف فؤاده
لكنه قد عيق دون مرادهوالطُور يرجف والمناجي يُصعق
واصل مسيرك جاهداً لا تجمدواركب سراك إلى صباحك تحمد
فالحسن يحتكر الهناء لمبلدويلين للمرَن الذكي الأمرد
ويبيت في أحضانه يتملقجل الذي خلق الجمال ونمقا
وبنى على الحسن الحياة وحققاوجلا الوجود على المحبة مشرقا
فسمت إلى ملكوته حيث اللقايبني الحياة متينة ويحقق
ما الحسن لو فكرت إلا واقعيغري الطباع فلا تكاد تمانع
لترى مدى التكوين وهو وقائعفيه نوازي ميعة ونوازع
ومسببات للكيان تحقققسمان هذا بين عقل نيرّ
وغريزة من شهوة عن عنصريتغالبان به بسرٍ جوهري
أما الأخير فللتشهي ينبريلا عقل عما يشتهيه يعوّق
هذا روابطه الطبيعة كلماطافت به طاف الحمى متهجما
فتراه يبني الكون بنياً محكماًلكنه لا ينتمي أو يُنتمي
أبداً إليه فعيشه متمزقأما الذي وُجد الوجود لأجله
وبنى الحياة لنفسه ولأهلهومضى يرى عيش الخلود لنسله
ويرى السعادة والهنا من فعلهفهو الذي فيه المقال ينمق
ربطته آصرة الوجود بمحكممترابط الحلقات غير محطم
يستقبل الجنسين دون تبرمفي وصل محتشم وبرُد منعم
والله يشهد والوجود يصفقهذا هو الشبح الذي نعنى به
ونرى الحياة هنيئة في قربهونجس أوتار الغرام بقلبه
ونرى الإرادة وهي أفضل كسبهتطغى به حيناً وحينا تخفق
أمن العدالة أن يهان ويُحرمامن حقه ويموت من حر الظما
ويبيت في نير القطيعة مرغماويظل يشتار المحبة علقما
ومن الطبيعة حوله متدفقأيحل ذلك بعدما ارتبط الهوى
بالدين وانفصمت مواثيق النوىولوى العناق يد الحبيب على اللوا
وتبيّنت أعلام طامسة الصوىوالخافقات من التفاعل تخفُق
لا والذي جعل الوجود عواملاوبنى حياة العنصرين تفاعلا
وجلا مرام هواهما متفاعلاليتم إيجاد الوجود تناسلا
ما إن لحرمان الحبيب محققالحب بالحرمان ثمة قد قضى ؟
أم ثم ظاهرة تبناها القضاتجلو الأنوثة كالحسام المنتضى
حينا وحينا تحت أجنحة الرضاتبدي ملامح شادن يتأنق
فاغنم ملامحها ولا تتلعثموإذا طغت فاشمس بدون تجهم
حتى تفيض إلى الفضاء القيموتحرك الأوتار دون تلعثم
وترى الطبيعة دمعها يترقرقأما الجمال فما عليه تحكم
أبداً ولو شدت عليه الأنجمإلا الغرام فإنه يتحكم
فيه ويخضعه فلا يتبرمويبيت ختم المسك عنه يعبق
عن القصيدة
«واقع الحسن» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٤١ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.