رداء الحياء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماللدجى يعثر في طرتهكالنسر محنياً على بيضته
نام به المجد وهبت بههمته فأشتاك في همته
وراعه الهجر بلا رحمةفي مأمن الوصل وفي خيمته
وشادنٍ كالصبح في غرتهوكالدجى الكافر في طرته
يطوي على الحسن رداء الحياوينشر الوعي على رقته
وينثر اللؤلؤ في دربهوينظم المنثور في بسمته
يطارح الأحلام مستيقظاويبعث الأحلام في غفوته
ويرصد الألحان خَمريةلينقر الأوتار في خَمرته
كم طالب النَيِّر عَون السرىفطال بالنيِّر في عودته
وحارب الأقلام في سُورهافحار بالإقدام في سَورته
ولامسته بردتيها كالصبافرق والفجر على بردته
وألِفاً لاح يسطّر البهافخطه البدر على غرته
فاشتعلت منه أساريرهلولا الدياجي ذاب في صفحته
طارحني والميل مستوفزوصدَّ والليل على قعدته
فلم أجد نفسي ولكننيكسرت جفنيَّ على غمزته
وقلت يرعى الله أحلامناوحبنا الطاهر في ذمته
ولم أحرك شفتيَّ قائلاوالجسم كالعصفور في هزته
ولا فتحت الجفن من غمضتهولا رحمت القلب في نبضته
حال لو ان الشوق أرخى بهاعنانه لم ينج من كبوته
تبدأ شوط الشوق عند الصفاوتختم الشوط على مروته
عن القصيدة
«رداء الحياء» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.