ما أقبح الجهل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
السؤالالله أكبر إن الأمر قد عظما
والجهل أقبح ما في الكون قد رسمالولا بوارق أرباب العوارف تهد
ينا المعارف تجلو الشك والظلماكادت فرائسنا تردى فوارسنا
تودي حوارسنا والأمر قد فقمالكنما العلماء الراشدون إلى
نهج الطريقة أضحكوا للهدى علماقد حار عقلي بأمر كنت أجهله
ولست أدرية عن ساداتنا القدماحتى دخلت حمى أهل النهى فقضى
حجم الهدى هدم سور الجهل فانهدماعلى يدي ذي العلي والمجد منقذنا
من هوة الجهل هادينا لما علماذاك الخليلي عبد الله قدوتنا
حامي حمى الذين هان الأمر أو عظماشيخ الطرائق كشاف الحقائق يا
سبحان موليه من افضاله نعمايا واقد الفكر أوقد فكرتي وأعن
فهي على درك ما عني قد انبهما* * *
في قائل أصبح المريخ مسكنهوأنه فوق سطح النيرين سما
وإنما الأرض لازالت تدور بناوالشمس والبدر كالقنديل حكمهما
لا يجريان وإن الله قال لناوالشمس تجري وقدرناه هل فهما
ذا الجري للشمس أم للأرض يا عجباوآيتان رسول الله قال هما
حار الدليل وباب الفهم منغلقوما يقال بأرساها لدى العلما
هل ذلك الرسو دوران كما زعمواوما يقال بتجرى الشمس من زعما
والعقل ينكر شيئا ما تصورهإلا البسيطة تحت والسماء سما
أمر الخليقة أعيانا وضاق بناوسع الحقيقة كي نحيى بها سلما
أما إذا قيل رحويا تدور فذاللفهم أقرب اسعافا لمن جزما
فكم سمعنا وشاهدنا حقيقتهعجائبا أورثت أسماعنا صمما
كالطائرات وكاللاسلك حيث أتىمرددا آخذا معطى كما علما
وكالتليفزون مهما ذاع ذائعةيرونه كلديهم حاضرا لزما
ماذا من حكمة حار الدليل بهاوالجهل بالشيء في عين البصير عمى
لكن هذي خلافا للتي سلفتفانظر إليها وكشف عني الغمما
* * *أوضح جوابا يريني الحق نيره
فأنني لم أزل حيران مخترماوذا زمان أرانا من عجائبه
وذو السعادة مِن كيده سلمايارب سلم وعاملنا بلطفك يا
مولاي واغفر فإنه الذنب قد قصماواجعل حمانا بعز لا يضام فمن
تعزه يا إله العرش لن يضمايارب صل على المختار من مضر
والآل والصحب ما مزن السماء همىوالتابعين لهم ما قال منشدهم
الله أكبر الأمر قد عظماالجواب
ليس الحقيقة في أطوارها حلماولا المجاز على أدواره عدما
ولا الحياة بما ماجت وما زخرتمن العوالم وهما هُدَّ فانهدما
فاجلُ الحقيقة واستجل الوجود بهاوانظر (( ويخلق ما لا تعلمون )) وما
واستفسر الدهر عن حال التطوّر فيتفوّق العلم حيث الاختراع نما
ولامس العلم بالعقل الولود تجدنتيجة الوعي من نحو الذي نجما
وشم بعينك تأثير الطبيعة فيآثار مطبوعها تستنتج الحكما
وطر إلى الأفق الأعلى بصادقةمن جد وعيك حتى تبلغ القمما
وطف على عالم الأحياء معتبراوواصل السير في اللاسلك محتكما
* * *محمد بن عليّ دمت محترما
بين البرية تعلو النيرين سمافرع شريان في أحسابكم صيد
وفيكم من عروش المجد ما عظمافمن لشار وقد كلفته شطط
في فرعه سائلا عن عارم هجماقد كان شار وكان الناس عالتهم
علما ومجدا للفرع قد وخماتلك الليالي التي لو سالمت أحدا
لسالمتهم ودارت بينهم خدماكم أنصفوا الدهر من أبنائه ذمما
وأنصفوا الناس من أيامهم كرمافالله يرعى لهذا الدهر قادته
وينشر النصر في أنصاره علماوافي سؤالك يا بن الأكرمين وفي
غضونه ما يحير الحازم الفهماولست أفتيك عن نفسي بواحدة
إذ أن ما تحت رجلي لم يطق قَدَمالكنما أنا أروى رأى قادتنا
مشائخ العلم والتحقيق للعلما* * *
فللسيابيّ والعبريّ رأيهمامع الخليليّ رأيا ليس منفصما
قالوا بأن ليس للإنسان من حججفيما ادعاه وسطح البدر ما علما
والبدر فوق السما الدنيا وقد ملئتشهبا وإن طريق السمع قد رجما
والبدر ليس سوى نور تجسم فيأدوار نقص وتم دائبين هما
وغيره من نجوم الأفق يشبههجرما وللشبه حكم الشبه لا جرما
فانظر وفي رأيهم للآي مشرقهاوالله ما كلف الإنسان ما انكتما
والقوم قد درسوا الآيات عن كثبفما رأوا حجة فيها لمن زعما
ولا رأوا بين أطباق الحديث لمايقوله المدعى نصاًّ به حكما
أما أخو كندة نجل الشهيد فقدرآى بأن احتمال الوصل قد فهما
قد حاول القوم أشياء فما نكلواعنها وكانت محالا فاغتدت نعما
والله قد علم الإنسان فانكشفتبعض الحقائق في عينيه فاقتحما
طار الشياطين في أفق السماء إلىأن قاربوا مقعد الأملاك والخيما
وذاك فوق السما الدنيا ونيرهاوعل ذا الرجم بالشيطان قد لزما
فكيف ندفع وصلا تحت أجنحةيرمى بها البرق لوح الأفق مخترما
والدهر يصدق في حين ويكذب فيحين وثمتَ للحالين حكمهما
هذا مقال ابن سيف مع مؤيدهوالحادثات تُرِي الإنسان ما انبهما
أما وجود بني الإنسان في قمرفالعقل لا يستطيع القول منحتما
وليس حتى ليالينا لهم أبداقولا يؤكد وصلا للذي عزما
لكن محاولة فيها مغامرةيساّبقون إلى غاياتها قُدُما
وثم للقوم آراء تبين بهامواهب الله فليحمده من وُسما
والأرض ثابتة قد قال بعضهم وقيل دائرة قولان قد علماودورها رحويا قيل عندهم
وبعضهم كرويا قال فافتهماوالشمس والبدر قالوا ثابتين كما
قالوا كذلك سيارين لم يرِماوالثاني يعضده القرآن وهو لنا
والأكثرين وخير القول ما دعما* * *
هذا ومالي من باع ولا قدمفي ذي المرافق فارفق بي ولا تسما
لكنني قلت ما أفضى إلى أذنىوما نظرت بعيني فارنُ مفتهما
وانشر ختامي مسكا بالصلاة علىمحمد المصطفى مع آله العظما
عن القصيدة
«ما أقبح الجهل» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٧٨ بيتًا. ورويّها حرف النون.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.