حادي العيس

الشاعر: عبد الله بن علي الخليلي · البحر: البسيط

«حادي العيس» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، وتقع في 164 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

السؤال — يا حادي العيس يمِّم طور سينينا

واطو الفلا إن رأيت الركب طاوينا — واجهد فما الوصل إلا همة وسرى

أدهرنا نقطع البيداء سارينا — اخال إن الجبال الشم من طرب

تشدو بصوتك تغريدا فتغرينا — والأرض ترقص من هذا الحُداء على

ساق وتطرب شاجينا وسالينا — ***

يا بن الوفا إن بلغت النجد مقتطعا — وادى الأودّا بنى عبس الموالينا

فاشمم نفائح من نحو المرام على — ازكى تشيمك معنى من أمانينا

فثم بادر وغادر بركة وعلى — فرق فقف تسمع الوجنا تنادينا

هذي المعالم من دار الأحبة قد — لاحت ولاحت لنا الأنوار من سينا

هذي المنازل هذي بغيتى أبدا — فاحطط رحالك مرتاحا بوادينا

*** — يا بيضة الدين والإسلام من قدم

يا كعبة الفضل يا كنز المريدينا — يا منبع يا عرش استقامته

أين الألى كنت للجُلّى تعدينا — كانوا وما برحت تتلى مآثرهم

علما وما زال أهل الله تالينا — العلم بحر فيوض الوهب تقذفه

بالمسجد الجامع الحاوي المقيمينا — يا جامع الخير من نزوى ومنبره

هل فيكما ذاكر أو خاطب صينا — ***

الله أكبر والآيات شاهدة — والحق أكبر من أن يختفي فينا

أمر به قام نور الدين مبتهلا — والجد أصدق شيء قال آمينا

فكان والدهر في ضيق فوسّعه — لطفا وأوسعه عدلا وتأمينا

أعلى بسالم ما أعلى الآله وما — أجدت معارضة جدّت لشانينا

وفي محمد كل الحمد جمّعه — فلو وصفناه خانتنا قوافينا

جزاهم الله والحاذين حذوهم — خير الجزاء لدى خير النبيينا

*** — يا واقفا بين عقل نوره قَبس

وشهوة ليلها داج لرائينا — أنت المليك إذا ملكته كرما

زمام أمرك واخش الضدّ تمكينا — واعلم بأنك مالم تُسم مرتقيا

بالعلم لن تبلغ الدنيا ولا الدنيا — أهفو إلى كل ذي علم وذي كرم

حبا واستصحب الغُرّ الميامينا — وأطلب الرشد من حيث استبان ولا

أستنكف السعي في تسآل حاوينا — ***

إلى ابن ناصر منصور الصدام فتى — أجرى الفوارس أقصاهم ميادينا

الجاهد النفس في نيل الهدى طلبا — لما لدى الواهب العرفان هادينا

أهدى إلى العلم منه كل جارحة — جدا فأدرك أوطار المجدينا

إليك يا بن جلالها جئت يقدمني — عزم تبيد مواضيه الشياطينا

أزجى مسائل أزجى الحال حائلها — فاكشف غطاها وكن خير المجلينا

*** — ماذا ترى في امرئ كانت على يده

للمسلمين خبايا المستعدينا — وكان وإليهم أو قاضيا لهم

والمال في حصنهم قد زيد تحصينا — وللعدوّ عيون الصلّ عن

حقد وترصد منه فالحينا — إذا تحوّل من حال الظهور به

حال تحول حلو الأمن سكينا — فليس ينجيه إلا رفع راحته

بدفع ما كان بالتحصين قد صينا — والمال لا شك للآمال قنطرة

فكم أذل به خصم وكم دينا — فإن يكن هو للتحصين مقتدرا

في مأمن لم يحاذر فيه عادينا — هل واسع إن رآى تحويله نظرا

بالمنزل الآمن الحامي المحامينا — أم لا ترى أو يرى الرأي الإمام ومنه

الأمر أو قال ما يرضيك يرضينا — فإن تقل لا فما فيمن كذاك أتى

فعلا أيهلك أم ينجو به دينا — وإن تقل إيه هل للفاعليه إذا

حل القضاء وسال السيف غسلينا — وحاول الخصم فيهم ما تقر به

عيناه أن ينفقةها مستعينينا — فإن يكن فعلوه ما الخلاص لهم

بدون أمر إمام أو مديرينا — وذي بعير تسد الأفق هيئته

يكاد يجتاح في فيه الأراضينا — وآخر رب ثوب لا مثيل له

لو صال ألقى بنى الدنيا مصابينا — كأنا على جنبي المضمار قد ربطا

عمدا فثار مثار فاح سجينا — وقبل قد أمرا أن يبعدا بهما

من أجل ما كان منه الناس خاشينا — فأسرعا فأصابا في اندفاعهما

نفسا دعاها القضا للحتف تكوينا — فإن يكن منهما بالفعل مبتدئا

هذا أيلزم دون الثاني تضمينا — أو كان بينهما المقتول مطرحا

فشقّت الحال توضيحا وتعيينا — أني ترى وولى الدم في دمه

يشكوهما فأتو للحكم ساعينا — فذو البعير أتى نكرا وصاحبه

كذا ولا بينات قط تنبينا — وفي المشاغب إن آلى إذا صدقت

هذى المقالة عرسي طالق حينا — فهل عليه إلى أن ينجلى خبر المق

ال أن يهجرنها هجر قالينا — فإن أتاها على حال تبين له

إفك المقال وتوليه الطمأنينا — فصادف الأمر تصديق المقالة هل

ينجو لدى الله من فعل به شينا — وإن يكن قد نوى الفحشاء إن صدق

المقال ذلك والحسنى إذا مينا — فهل تُرى أنها تبقى بعصمته

إن صادف القول تكذيبا وتوهينا — وذات بعل أبت إلا معاكسة

له ولو أظهرت من أمرها لينا — تريه ضد الذي تخفى وترهقه

من كيدها ومن الشجنا أفانينا — حال بها أتصف البيض الحسان ولو

عدمنها ما تعبدن السلاطينا — تحتاج من ماله شطرا إذا طلقت

منه بآجل ما يستعبد العينا — فهل يريها جزاء مثلما فعلت

لعلها تفتدي أو تهتدي دينا — وإن رآها على سوء وفاحشة

فهل له ذاك لي البراهينا — فإن تقل يشكها قلنا لحاكمنا

بادى الأمور وخافيها لبارينا — وليس بينة يدلى بها أترى

بث الدعاوي ولا ربح لشاكينا — والكيد من شأنه الكتمان يعرفه

أخو البصيرة لو هد الأساطينا — والله يعلم ما تخفى الصدور وما

تكنه ويرى ما لا نرى فينا — هاك السؤال بدا عقداً تضيء به

جيد البيان بنظم السحر قد زينا — فأت الجواب هداك الله أرشده

نهجا وأكمله كشفا وتبيينا — والحمد لله حمدا لا أقوم به

يربو على الكون أضعافا ثمانينا — وهاك في الختم من مسك الصلاة مع ال

سلام عرفا سرى يزرى بدارينا — على محمد من لم يدره أبدا

حق الدراية غير الله منشينا — وآله الغر والأصحاب من سلكوا

سبيله وهداه غير آلينا — ***

الجواب — يا سائقي العيس للبيداء طاوينا

زموا الركائب واحدوها أساطينا — لا تمتطوا العيس إلا أيمها غدقا

مستخرجي الدر لا فرقا وفانينا — لا توردوا البرض أو نضا على ظمأ

لم يُرو مورده ريّا لصادينا — أباختيارك تبغي القل توردها

مجاوز البحر أم خفت البراكينا — إن تجهل الحال مني لست أجهلها

علمى بها أنها أدنى الأدانينا — لا تغترر بمرائي العين قط فما

حال المقصر إن لم يعف بارينا — خل المدائح عني لست أقبلها

لا يرفعن فتى إطراء مطرينا — هل يرتضى الذم ذو عقل وذو كيس

إني أرى المدح ذما من مهادينا — لست المجلى لجُلاها وحائلها

فاعمد بمدحك أقواما مجلينا — أنا العذير من الفتيا وإن تك لم

تعذر فهاك الجواب البحث ميمونا — فخذه واكرع نميرا من موادره

واشدد يديك به والله هادينا — تحويل ما وجد الوالى بمعقله

من كل ما كان فيه لم يجز دينا — لو كان من معقل فيه يحوّلها

لمعقل آخر عن رأيه فينا — إلا إذا كان عن رأى الإمام فما

في ذاك من مأثم إن كان مأمونا — فللامام بمال الله ينظر ما

يراه فهو أمين الله تمكينا — وللمفوض والمأذون منه به

كمثله قيل إطلاقا وتعيينا — ونقلها من حصون المسلمين إلى

غير الحصون فحجر ثم قد شينا — إني أخاف على ذاك المحوّل في

سوى حصونهم إثما وتضمينا — فإن تحويلها منها لمنزله

مظنة الملك في الأحكام تعطينا — هذا إذا كان في الحال الظهور بها

إن المعاقل عقل للمحامينا — وإن تكن دولة الإسلام قد وهنت

ودولة العدل بانت من أيادينا — وخاف أن يتقووا بالذي وجدوا

في الحصن من عُدة كانت لماضينا — وخاف من قهرهم يقوموا بما وجدوا

في الحصن من عدة من بعد عادينا — فجائز للذي كانت على يده

تحويلها لمكان صالح صينا — لو كان حوّلها منه لمنزله

يبغي بذلك كي يدرا الشياطينا — ينوي الأمانة فيها والصلاح لها

لا قصد تمليك شيء منصوافينا — لكنها عدة للملمين إذا

قامت لهم دولة بالعدل تؤوينا — وليوص إن خاف موتا في أمانته

من كان يأمن فيها من مراضينا — فإن يمت بعد هذا لا ضمان ولا

تأثيم يلزم منها في فتاوينا — لأنه محسن فيما نواه وما

لمحسن من سبيل قال بارينا — وإن أتته بقصد البغي طائفة

وناصبوه هناك الحرب باغينا — وكان يلزمه شرعا دفاعهم

ودفع ذي البغي فرض واجب فينا — فإنه جائز إن يستعين بها

في حرب من قد أتوا بالبغي عادينا — لو يشاور فيما قد دهاه وما

يبغيه من صرفها الغر الميامينا — ربط البعير وربط الثور إن ربطا

بواثق من رباط المثل تمكينا — لا في ممر الورى لو كان قد عرفا

بالعض والنصح طبعا إن هما صينا — فما أصاباه هدر لا ضمان به

فهو الجبار أتى نصاّ لِهادينا — لو كان ما جنياه في رباطهما

أو بعدما قطعت اشطانها حينا — فإن هما انطلقا مما به ربطا

فما أصاباه هدر ليس يعنينا — وأن يكن في طريق الناس ربطهما

ففي الرباط اعتداء جاء مضمونا — وهكذا إن جرى عمدا مصابهما

وكان من بعد علم في فتاوينا — أو أن يكن جاهلا من قد أصيب كذا

أو ذا عمى كان أو كان مجنوناً — أو ذا صبا من أصابا في رباطهما

فإن في الكل فيما قيل تضمينا — إن صح فعلهما فيمن أصيب معا

أو صح من واحد فعلا وتعيينا — وصحة الفعل من اقرار ربهما

أو شاهدين أجيزا من مراضينا — ومدع منهما فعلا بينة

بحيث ما أنكر الأرباب نافينا — ولم يكن حجة ما فيه من أثر

لكنه موجب ظنا وتخمينا — لو أنهم وجدوا ميتا به أثر

ما بين هذين ما كنا بقاضينا — ولم يك الحكم إلا باليقين وما

في ذلكم من يقين في دعاوينا — وحيث ما لم تكن بالفعل بينة

فإن بينهما فيها الأيامينا — بالعلم يحلف لا بالقطع ربهما

بحسب ما تقضي دعوى المداعينا — وقيل عن أهل العلم ليس يرى

فيما أصاباة طرا قط تضمينا — إذ ما على الحيوان البهم معتبرا

من حجة إن جنت يوما كجانينا — وما على ربها يوما فيلزمه

مما جنت غير فعل من أيادينا — وإن فتى قال في قول رووه له

إن كان صدقا فعرسي طالق حينا — فإن يكن ما رووه عن سواه فقد

آلى بتطليقها فافهم فتاوينا — فليعتزل عرسه إن مسها حرمت

قبل انكشاف لما قد قال راوينا — إن ينكشف صدقه من قبل أربعة

من أشهر من قول مؤلينا — أو ينكشف كذبا من قبلها سلمت

هنالكم عرسه لما بدا مينا — وحيث لم ينكشف صدقا ولا كذبا

فتخرج العرس بالايلاء تبيينا — وإن يكن ما رووا عنه المقال عزا

إليه ما قال اسنادا وتزيينا — فاغلظ عليه هنا بأس بزوجته

فلا طلاق ولا إيلاء تكوينا — لأنه حلف قد كان منه على

علم له لا على غيب هنا صينا — وإن نوى فعل فحش منه يفعله

إن كان ما قال صدقا عادينا — فإنهخ آثم والتوب يلزمه

مما نواه إلى مولاه بارينا — وما عليه هنا بأس بزوجته

فيما عرفناه من قصد له شينا — وزوجته المرء إن تعصيه مانعة

حقا يكون عليها واجبا دينا — ولم تتب هي من عصيانها وعدت

مما تعامله تسقيه غسليها — فتلك ناشزة عنه فيهجرها

حتى تعامله من أمرها لينا — فإن تمادت على عصيانها فله

حلا يقابلها فعل المجازينا — وما عليه لها حق فتطلبه

حتى تؤب له من فعل عاصينا — وجائز أخذه منها إذا عرضت

إليه فديتها ما ساق أو دونا — وما له من سبيل إن تطعه على

أخذ الفداء وإن يبغي بها الهونا — ومن رآى عرسه تزني فقد حرمت

عليه في أرجح الأقوال تبيينا — وما هي لها من شهر مهر يسلمه

وما لها أخذ شيء منه تخشينا — لأنها أسقطت حقا عليه لها

مما قد ارتكبت قبحا وتهجينا — وبعضهم قال مما نال يلزمه

تسليمه كاملا تعطاه تعيينا — وهو الأصح لما قد صح من خبر

في ذاك للمصطفى يرويه راوينا — وكل ما جاء فيه الإختلاف فما

لمدع أخذ قول من فتارينا — فإن يكن بمقال البعض معتمدا

مما رآى من خلاف عند قارينا — يقطع الحكم ذاك الإختلاف بما

يراه من أقرب للحق قاضينا — وفي المقام هنا بحث يطول وقد

تركته خوف تطويل يجارينا — ***

هذا جوابي فخذ منه بأعدله — واضرب بباطله حيطان نادينا

ثم الصلاة وتسليم الآله على — محمد خير خلق الله هادينا

وآله الغر والأصحاب أجمعهم — والتابعين باحسان لهم دينا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اخال: أَخَالَ يُخِيلُ أخِلْ إٍخَالَةً [خول وخيل]: - ـه أو فيه: توسَّم فيه؛ أخال فيه الخير. - الشيءُ: اشتبه وأشكل؛ هذا الأمرُ لا يُخيل.- تِ الناقةُ: كان في ضرعها لبن.
  • البيداء: البَيْدَاءُ : الفَلاة؛ يعسر العيش في البيداء المقفرة ج بِيدٌ وبَيْدَاوَاتٌ.
  • الحداء: حدأ: الحِدَأَةُ: طَائِرٌ يَطِير يَصِيدُ الجِرْذان، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّهُ كَانَ يَصِيدُ عَلَى عَهد سُلَيْمان، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، وَكَانَ مِنْ أَصْيدِ الجَوارِح، فانْقَطَع عَنْهُ الص …
  • المرام: المَرَامُ [روم] : مصـ.-: المَطْلب؛ هذا أمرٌ عزيز المرام.
  • الموالينا: جمع: مَوَاوِيلُ. [و ل ي]. "أَنْشَدَ مَوَّالاً" : نَوْعٌ مِنَ الغِنَاءِ يَرْتَكِزُ عَلَى مَقْطَعٍ وَاحِدٍ ويُرَدَّدُ مِرَاراً. ن. مَواليا.
  • النجد: نجد: النَّجْدُ مِنَ الأَرض: قِفافُها وصَلَابَتُها[[. قوله [قفافها وصلابتها] كذا في الأصل ومعجم ياقوت أَيضاً والذي لأبي الفداء في تقويم البلدان قفافها وصلابها.]] وَمَا غَلُظَ مِنْهَا وأَشرَفَ وارتَفَعَ واستَوى، وَالْجَمْع …
  • بادر: البَادِرُ : فا.-: المُستبق والمسرع.-: صفة القمر في اكتماله ج بَوادِرُ.
  • بصوتك: صوت: الصَّوتُ: الجَرْسُ، مَعْرُوفٌ، مُذَكَّرٌ؛ فأَما قَوْلُ رُوَيْشِدِ بْنِ كَثيرٍ الطَّائِيِّ: يَا أَيُّها الراكبُ المُزْجِي مَطِيَّتَه، ... سائلْ بَني أَسَدٍ: مَا هَذِهِ الصَّوْتُ؟ فإِنَّما أَنثه، لأَنه أَراد بِهِ الضّ …

قصائد ذات صلة

  • المرام
  • الصارم الأحنف
  • مُلْغِزَه رقــ265ــم
  • شـهر الصيام
  • عُشَارِيةُ الكَمَد
  • جَــارِيَهْ (الملغزة الإثنا عشرية)
  • ملغزه رقــ156ـم
  • مُلغِزَه رقــ441ــم