حادي العيس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
السؤاليا حادي العيس يمِّم طور سينينا
واطو الفلا إن رأيت الركب طاويناواجهد فما الوصل إلا همة وسرى
أدهرنا نقطع البيداء سارينااخال إن الجبال الشم من طرب
تشدو بصوتك تغريدا فتغريناوالأرض ترقص من هذا الحُداء على
ساق وتطرب شاجينا وسالينا***
يا بن الوفا إن بلغت النجد مقتطعاوادى الأودّا بنى عبس الموالينا
فاشمم نفائح من نحو المرام علىازكى تشيمك معنى من أمانينا
فثم بادر وغادر بركة وعلىفرق فقف تسمع الوجنا تنادينا
هذي المعالم من دار الأحبة قدلاحت ولاحت لنا الأنوار من سينا
هذي المنازل هذي بغيتى أبدافاحطط رحالك مرتاحا بوادينا
***يا بيضة الدين والإسلام من قدم
يا كعبة الفضل يا كنز المريدينايا منبع يا عرش استقامته
أين الألى كنت للجُلّى تعديناكانوا وما برحت تتلى مآثرهم
علما وما زال أهل الله تاليناالعلم بحر فيوض الوهب تقذفه
بالمسجد الجامع الحاوي المقيمينايا جامع الخير من نزوى ومنبره
هل فيكما ذاكر أو خاطب صينا***
الله أكبر والآيات شاهدةوالحق أكبر من أن يختفي فينا
أمر به قام نور الدين مبتهلاوالجد أصدق شيء قال آمينا
فكان والدهر في ضيق فوسّعهلطفا وأوسعه عدلا وتأمينا
أعلى بسالم ما أعلى الآله وماأجدت معارضة جدّت لشانينا
وفي محمد كل الحمد جمّعهفلو وصفناه خانتنا قوافينا
جزاهم الله والحاذين حذوهمخير الجزاء لدى خير النبيينا
***يا واقفا بين عقل نوره قَبس
وشهوة ليلها داج لرائيناأنت المليك إذا ملكته كرما
زمام أمرك واخش الضدّ تمكيناواعلم بأنك مالم تُسم مرتقيا
بالعلم لن تبلغ الدنيا ولا الدنياأهفو إلى كل ذي علم وذي كرم
حبا واستصحب الغُرّ المياميناوأطلب الرشد من حيث استبان ولا
أستنكف السعي في تسآل حاوينا***
إلى ابن ناصر منصور الصدام فتىأجرى الفوارس أقصاهم ميادينا
الجاهد النفس في نيل الهدى طلبالما لدى الواهب العرفان هادينا
أهدى إلى العلم منه كل جارحةجدا فأدرك أوطار المجدينا
إليك يا بن جلالها جئت يقدمنيعزم تبيد مواضيه الشياطينا
أزجى مسائل أزجى الحال حائلهافاكشف غطاها وكن خير المجلينا
***ماذا ترى في امرئ كانت على يده
للمسلمين خبايا المستعديناوكان وإليهم أو قاضيا لهم
والمال في حصنهم قد زيد تحصيناوللعدوّ عيون الصلّ عن
حقد وترصد منه فالحيناإذا تحوّل من حال الظهور به
حال تحول حلو الأمن سكينافليس ينجيه إلا رفع راحته
بدفع ما كان بالتحصين قد صيناوالمال لا شك للآمال قنطرة
فكم أذل به خصم وكم دينافإن يكن هو للتحصين مقتدرا
في مأمن لم يحاذر فيه عاديناهل واسع إن رآى تحويله نظرا
بالمنزل الآمن الحامي المحاميناأم لا ترى أو يرى الرأي الإمام ومنه
الأمر أو قال ما يرضيك يرضينافإن تقل لا فما فيمن كذاك أتى
فعلا أيهلك أم ينجو به ديناوإن تقل إيه هل للفاعليه إذا
حل القضاء وسال السيف غسليناوحاول الخصم فيهم ما تقر به
عيناه أن ينفقةها مستعينينافإن يكن فعلوه ما الخلاص لهم
بدون أمر إمام أو مديريناوذي بعير تسد الأفق هيئته
يكاد يجتاح في فيه الأراضيناوآخر رب ثوب لا مثيل له
لو صال ألقى بنى الدنيا مصابيناكأنا على جنبي المضمار قد ربطا
عمدا فثار مثار فاح سجيناوقبل قد أمرا أن يبعدا بهما
من أجل ما كان منه الناس خاشينافأسرعا فأصابا في اندفاعهما
نفسا دعاها القضا للحتف تكوينافإن يكن منهما بالفعل مبتدئا
هذا أيلزم دون الثاني تضميناأو كان بينهما المقتول مطرحا
فشقّت الحال توضيحا وتعييناأني ترى وولى الدم في دمه
يشكوهما فأتو للحكم ساعينافذو البعير أتى نكرا وصاحبه
كذا ولا بينات قط تنبيناوفي المشاغب إن آلى إذا صدقت
هذى المقالة عرسي طالق حينافهل عليه إلى أن ينجلى خبر المق
ال أن يهجرنها هجر قالينافإن أتاها على حال تبين له
إفك المقال وتوليه الطمأنينافصادف الأمر تصديق المقالة هل
ينجو لدى الله من فعل به شيناوإن يكن قد نوى الفحشاء إن صدق
المقال ذلك والحسنى إذا مينافهل تُرى أنها تبقى بعصمته
إن صادف القول تكذيبا وتوهيناوذات بعل أبت إلا معاكسة
له ولو أظهرت من أمرها ليناتريه ضد الذي تخفى وترهقه
من كيدها ومن الشجنا أفانيناحال بها أتصف البيض الحسان ولو
عدمنها ما تعبدن السلاطيناتحتاج من ماله شطرا إذا طلقت
منه بآجل ما يستعبد العينافهل يريها جزاء مثلما فعلت
لعلها تفتدي أو تهتدي ديناوإن رآها على سوء وفاحشة
فهل له ذاك لي البراهينافإن تقل يشكها قلنا لحاكمنا
بادى الأمور وخافيها لباريناوليس بينة يدلى بها أترى
بث الدعاوي ولا ربح لشاكيناوالكيد من شأنه الكتمان يعرفه
أخو البصيرة لو هد الأساطيناوالله يعلم ما تخفى الصدور وما
تكنه ويرى ما لا نرى فيناهاك السؤال بدا عقداً تضيء به
جيد البيان بنظم السحر قد زينافأت الجواب هداك الله أرشده
نهجا وأكمله كشفا وتبييناوالحمد لله حمدا لا أقوم به
يربو على الكون أضعافا ثمانيناوهاك في الختم من مسك الصلاة مع ال
سلام عرفا سرى يزرى بداريناعلى محمد من لم يدره أبدا
حق الدراية غير الله منشيناوآله الغر والأصحاب من سلكوا
سبيله وهداه غير آلينا***
الجوابيا سائقي العيس للبيداء طاوينا
زموا الركائب واحدوها أساطينالا تمتطوا العيس إلا أيمها غدقا
مستخرجي الدر لا فرقا وفانينالا توردوا البرض أو نضا على ظمأ
لم يُرو مورده ريّا لصاديناأباختيارك تبغي القل توردها
مجاوز البحر أم خفت البراكيناإن تجهل الحال مني لست أجهلها
علمى بها أنها أدنى الأدانينالا تغترر بمرائي العين قط فما
حال المقصر إن لم يعف باريناخل المدائح عني لست أقبلها
لا يرفعن فتى إطراء مطريناهل يرتضى الذم ذو عقل وذو كيس
إني أرى المدح ذما من مهادينالست المجلى لجُلاها وحائلها
فاعمد بمدحك أقواما مجليناأنا العذير من الفتيا وإن تك لم
تعذر فهاك الجواب البحث ميمونافخذه واكرع نميرا من موادره
واشدد يديك به والله هاديناتحويل ما وجد الوالى بمعقله
من كل ما كان فيه لم يجز دينالو كان من معقل فيه يحوّلها
لمعقل آخر عن رأيه فيناإلا إذا كان عن رأى الإمام فما
في ذاك من مأثم إن كان مأمونافللامام بمال الله ينظر ما
يراه فهو أمين الله تمكيناوللمفوض والمأذون منه به
كمثله قيل إطلاقا وتعييناونقلها من حصون المسلمين إلى
غير الحصون فحجر ثم قد شيناإني أخاف على ذاك المحوّل في
سوى حصونهم إثما وتضمينافإن تحويلها منها لمنزله
مظنة الملك في الأحكام تعطيناهذا إذا كان في الحال الظهور بها
إن المعاقل عقل للمحاميناوإن تكن دولة الإسلام قد وهنت
ودولة العدل بانت من أياديناوخاف أن يتقووا بالذي وجدوا
في الحصن من عُدة كانت لماضيناوخاف من قهرهم يقوموا بما وجدوا
في الحصن من عدة من بعد عادينافجائز للذي كانت على يده
تحويلها لمكان صالح صينالو كان حوّلها منه لمنزله
يبغي بذلك كي يدرا الشياطيناينوي الأمانة فيها والصلاح لها
لا قصد تمليك شيء منصوافينالكنها عدة للملمين إذا
قامت لهم دولة بالعدل تؤويناوليوص إن خاف موتا في أمانته
من كان يأمن فيها من مراضينافإن يمت بعد هذا لا ضمان ولا
تأثيم يلزم منها في فتاوينالأنه محسن فيما نواه وما
لمحسن من سبيل قال باريناوإن أتته بقصد البغي طائفة
وناصبوه هناك الحرب باغيناوكان يلزمه شرعا دفاعهم
ودفع ذي البغي فرض واجب فينافإنه جائز إن يستعين بها
في حرب من قد أتوا بالبغي عادينالو يشاور فيما قد دهاه وما
يبغيه من صرفها الغر المياميناربط البعير وربط الثور إن ربطا
بواثق من رباط المثل تمكينالا في ممر الورى لو كان قد عرفا
بالعض والنصح طبعا إن هما صينافما أصاباه هدر لا ضمان به
فهو الجبار أتى نصاّ لِهادينالو كان ما جنياه في رباطهما
أو بعدما قطعت اشطانها حينافإن هما انطلقا مما به ربطا
فما أصاباه هدر ليس يعنيناوأن يكن في طريق الناس ربطهما
ففي الرباط اعتداء جاء مضموناوهكذا إن جرى عمدا مصابهما
وكان من بعد علم في فتاويناأو أن يكن جاهلا من قد أصيب كذا
أو ذا عمى كان أو كان مجنوناًأو ذا صبا من أصابا في رباطهما
فإن في الكل فيما قيل تضميناإن صح فعلهما فيمن أصيب معا
أو صح من واحد فعلا وتعييناوصحة الفعل من اقرار ربهما
أو شاهدين أجيزا من مراضيناومدع منهما فعلا بينة
بحيث ما أنكر الأرباب نافيناولم يكن حجة ما فيه من أثر
لكنه موجب ظنا وتخمينالو أنهم وجدوا ميتا به أثر
ما بين هذين ما كنا بقاضيناولم يك الحكم إلا باليقين وما
في ذلكم من يقين في دعاويناوحيث ما لم تكن بالفعل بينة
فإن بينهما فيها الأيامينابالعلم يحلف لا بالقطع ربهما
بحسب ما تقضي دعوى المداعيناوقيل عن أهل العلم ليس يرى
فيما أصاباة طرا قط تضميناإذ ما على الحيوان البهم معتبرا
من حجة إن جنت يوما كجانيناوما على ربها يوما فيلزمه
مما جنت غير فعل من أياديناوإن فتى قال في قول رووه له
إن كان صدقا فعرسي طالق حينافإن يكن ما رووه عن سواه فقد
آلى بتطليقها فافهم فتاوينافليعتزل عرسه إن مسها حرمت
قبل انكشاف لما قد قال راويناإن ينكشف صدقه من قبل أربعة
من أشهر من قول مؤليناأو ينكشف كذبا من قبلها سلمت
هنالكم عرسه لما بدا ميناوحيث لم ينكشف صدقا ولا كذبا
فتخرج العرس بالايلاء تبييناوإن يكن ما رووا عنه المقال عزا
إليه ما قال اسنادا وتزيينافاغلظ عليه هنا بأس بزوجته
فلا طلاق ولا إيلاء تكوينالأنه حلف قد كان منه على
علم له لا على غيب هنا صيناوإن نوى فعل فحش منه يفعله
إن كان ما قال صدقا عادينافإنهخ آثم والتوب يلزمه
مما نواه إلى مولاه باريناوما عليه هنا بأس بزوجته
فيما عرفناه من قصد له شيناوزوجته المرء إن تعصيه مانعة
حقا يكون عليها واجبا ديناولم تتب هي من عصيانها وعدت
مما تعامله تسقيه غسليهافتلك ناشزة عنه فيهجرها
حتى تعامله من أمرها لينافإن تمادت على عصيانها فله
حلا يقابلها فعل المجازيناوما عليه لها حق فتطلبه
حتى تؤب له من فعل عاصيناوجائز أخذه منها إذا عرضت
إليه فديتها ما ساق أو دوناوما له من سبيل إن تطعه على
أخذ الفداء وإن يبغي بها الهوناومن رآى عرسه تزني فقد حرمت
عليه في أرجح الأقوال تبييناوما هي لها من شهر مهر يسلمه
وما لها أخذ شيء منه تخشينالأنها أسقطت حقا عليه لها
مما قد ارتكبت قبحا وتهجيناوبعضهم قال مما نال يلزمه
تسليمه كاملا تعطاه تعييناوهو الأصح لما قد صح من خبر
في ذاك للمصطفى يرويه راويناوكل ما جاء فيه الإختلاف فما
لمدع أخذ قول من فتارينافإن يكن بمقال البعض معتمدا
مما رآى من خلاف عند قارينايقطع الحكم ذاك الإختلاف بما
يراه من أقرب للحق قاضيناوفي المقام هنا بحث يطول وقد
تركته خوف تطويل يجارينا***
هذا جوابي فخذ منه بأعدلهواضرب بباطله حيطان نادينا
ثم الصلاة وتسليم الآله علىمحمد خير خلق الله هادينا
وآله الغر والأصحاب أجمعهموالتابعين باحسان لهم دينا
عن القصيدة
«حادي العيس» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦٤ بيتًا. ورويّها حرف النون.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.