من قصص الماضي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أفي الحب دون اللقا مربحأم الوصل أبهج ما تربح
أم الحالتان هما كلمابهذي الحياة له تطمح
أم الدهر بينهما ثالثوما الدهر ؟ .. إنهما أرجح
تروض الطبيعة جراهماوقد أوجدا فيك ما يجنح
وأنت لأجلهما باخعحياتك نفسك ما تبرح
رأيت اليراعة في أسطرتقص أحاديث تستملح
تعبر عن واقع رائعبلابله بالهنا تصدح
يمثل دور حيبين فيتلاقيهما والهوى يمرح
يصوغهما الوصل أقصوصةلسان الغرام بها يفصح
فدونكما متعة حلوةدموع المشوق بها تمسح
بروحي من غار منها الجمال وراح بطلعتها يفضح
وجاءت كما تشتهي فتنةيهيم بها الصالح المصلح
فتاة تبادلني حبهاوفي المتن ما لم يكد يشرح
تقول وقد زرتها مرةوللأنس من بيننا مسرح
يكاد السرور يطير السريــر من تحتنا والهنا يشطح
ويلثمنا الحب عن وردةيضوع بها السر إذ تنفح
ويرشفنا عن رحيق اللمىعلى مبسم بالرضا يطفح
ويجني براعم محمرةتصافح ضما ولا تصفح
وقد بات فينا كما يشتهيوبتنا به فرصاً تسنح
نعاقره من كؤوس الهناونعقره كيفما يجنح
إذا قوضت ساعة خّيمتمن الأنس أخرى بها نمرح
وقد ضرب الليل من حولناسرادق بالسر لا تسمح
ومن نسره فوقنا عائمتخال النجوم به تسبح
إذا رمقته عيون الحبيبــب ترى الصب من حسن ما يلمح
تراه يهيم ولمْ لا يهيــم وقد هامت الأنجم الوُضّح
حبيب تناوم فوق السريــر يحدّق في الأفق لا يبرح
تخال السماء وأفلاكهابمرآة عينيه إذ تلمح
هناك وقد شعشعت خمرة الــعناق وطير الهنا يصدح
رضاب هو الأري لكنهيمجّ السعادة إذ يطفح
ودمع يرقرقه الشوق عنعيون المسرات قد يسفح
حبيبان لفّهما الوصل فيغلالته والشذا ينفح
تقول وقد كنت في سكرةولكن بها لا بما يفضح
أقلب طرفاً رماه الهوىأفتّحه وهو لا يفتح
وألمس من تحت ثوب الخيال عين الحقيقة لا أبرح
وأسطو على برعم الجلنار وكفّى بروضته يسرح
وبي ناشط كالجواد الأصــيل في شوطه سدك يمرح
تقول أسكرا حبيبي وقدعظمت عن السكر يا مفلح
أكأساً تدار وعتب يدور وجد وهزل فهل تمزح ؟
أم الشوق علّك عن كأسهمراراً فبت له ترزح ؟
تلملم فرعي إذا ما هفاعلى الوجه أجعده يسبح
وتشتد لليد إن حاولتعن الشد تثنيك أو تكبح
فقلت وحقك ما لي سوىرضابك خمر لها أجنح
ولكن كذاك يطيب العِناق عند اللقاء لمن يفلح
كذاك ينال الحبيبان منحياتهما كل ما يصلح
دعيني أروّض سود العيون وحمر الشفاة وما يملح
وأعطي الهوى بالهوى حقهوإن جد أو شد من ينصح
دعيني أفض ختام الهناء مسكاً على أفقنا ينفح
عن القصيدة
«من قصص الماضي» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٧ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.