الحمد لله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
السؤالالحمد لله محيى الأرض بالمطر
ثم الصلاة على المختار من مضرلله در ليال قد سهرت بها
أقلب الكتب أرجو الفوز بالوطرالليل منسدل والدمع منهمل
والقلب مشتغل بالهم والفكريا دهر رفقا فإن القلب في تعب
أبكى على زمن قد ضاع في الصغريا دهر رفقا فأني لست منتبها
والناس شدوا مطاياهم إلى السفرسافرت من وطني والنوم أسكرني
من لي ينبهني قبل انقضا العمرهذا الزمان الذي عيني إذا نظرت
في شأنه وقعت منه على عبريا عاذلي لا تلم عيني إذا انسجمت
فالسحب لم تبك لولا البرق بالمطريا عاذلي لا تلمني إن بكيت دما
دعني أنوح على من حل في الحفرأين الألي وقفوا للعلم أنفسهم
أين الألي قد أهانوا النوم بالسهركدوا نفوسهم لله واجتهدوا
والله وفقهم بالفوز والظهرحتى بنوا للعلى بيتا مرصعة
أركانه بحصى الياقوت والدررقد شيدوه ولكن خانهم زمن
ناداهم هادم اللذات للسفرماتوا وربى راض عنهم وهم
راضون عنه ولا يخشون من سقرقد غيبوا في بطون الأرض وا أسفى
عليه هذا زمان شيب بالكدرالله أكبر هذا الدهر فيه فشا
خدع ومكر ومنه الناس في خطرقلت أمانتهم جلت خيانتهم
لم يبق فيهم سوى مالي ومتجرىفالآن كل صديق كنت تأمله
ترجو منافعه كن منه في حذريلقاك يحلف أني واثق وإذا
ما غاب عنك يكون الذئب في القفرقدم لنفسك زادا إن تكن فطنا
فالدهر يرمى ولم يخطئ بلا وترومن يقل كيف هذا الزاد قلت له
انظر لنفسك والإحكام للقدرقد قال ربي هديناه عليك بها
في سورة البلد الموضوح في السورعليك بالعلم والقوى مطيته
واعمل لمن فرض الطاعات في الزبرواطلبه لله لا تبغى به فخرا
ولا تباهى به كي تحظ بالظفرفطالب العلم للرحمن يسلم من
هول الحساب ومن لواحة البشرلكن عليك بعلم تستفيد به
دنيا وأخرى تكن في الناس كالقمراطلب وجد وسل أهل العلوم تنل
واقصد إلى الشيخ عبد الله ذي البصرتلقاه حبرا زكيا عارفا فطنا
قد خاض بحر علوم الفقه والأثريا أيها الشيخ عبد الله يا سندى
فصل رموزاً أتت يا خيرة الخيربأي شيء إله العرش نعرفه
وأنه هو ذو سمع وذو بصروإنه باقتنا الطاعات كلفنا
منذ البلوع لنا حتى انقضا العمرفكيف حكمة ذا التكليف يا ورع
قل لي هديت الذى قد غاب عن فكرىوفي حصان أتتنى وهي قائلة
خذني ودونك منى المهر للوطروفي صبى له أمان ثم له
أبان ما مثل هذا فأت بالخيرإن صح الحكم في ميراث بعضهم
بعضا أفدني لقيت الفوز بالصدر* * *
هذا سؤال بليد قد تضمنهسلك النظام وأني بالجواب حرى
فأمنن جوابا وحلل كل مشكلةوأصلح النظم لي يا عالي القدر
وصل رب على المبعوث من مضرخير البرية في الآصال والبكر
الجوابالحمد الله محيي آية الأثر
ومخرج النور من محلولك الطررحمدا ينوء بطوقي عبؤه ويني
بهمتي حصره وقفا على الحصرثم الصلاة وعطري السلام على
محمد المصطفى المبعوث من مضر* * *
ربي إليك سرى سري فأوقفنيعجزي فها أنا بين الذكر والفكر
صرفت همي ونفسي غير مبصرةرشدي إلى ما عسى يحلو به صدري
الذكر ينهضني والفكر يقعدنيدون المرام وباع الفهم في قصر
ويح الفتى وهو في الحال مساعدةلم لا يروم سبيل الفوز بالوطر
بالعلم يخترق السبع الطباق فتىكانت مطيته التقوى مدى العمر
يا سائلي قدك عني فالجهالة قدقدت نهاى وقادتني إلى الحذر
مالي وقد غرقت بالنوم جاريتيوللسؤال ومُهرى ثم غير جرى
طلبت منى أمراً لا يقوم بهجهدي فمالك لا تنحو أولى البصر
جانبت من لو طلبت العلم صورتهفيه لشاهدته في أكمل الصور
ومن لو اجتمع الدنيا وساكنهابحثا لأوسعهم علما كمنهمر
لكن أقول وشكر الله يعدمنيطورا ويوجدني في حيز البشر
فاسمع وخذ بهدى الحق المبين تفزواصدع بذاك بقلب قدّ من حجر
* * *بالعقل معرفة الخلاق يعلمها
ضرورة ذو الحجا كالشمس والقمرلا يمترى اثنان فيها والكتاب كذا
يقول فاسمع بيانا من فم السورلئن سألتهم قد قال من خلق ال
سماء والأرض قالوا الله فاعتبرفذاك والقوم في شرك وزخرفة
لو شك عقلهم قاموا على النكرإذ لا مناص لموجود بهيئته
من موجد خالق ما شاء من صورفمن هنا قام بالعقل الدليل على
ذي العقل والعقل إن يطمح هنا يحرقال النبي افتكر في الكائنات وقف
دون المكّون عجزا غير مفتكرلحكمة وهي إن أصبحت مفتكرا
فيه عييت تعالى الله عن فكرفإنما العجز عن إدراكه هو في
عين الحقيقة إدراك له فذرتقدس الله عن وهم الخيال وعن
تصور البال حسا غير مغتفرما في الخليقة من آى ومعجزة
إلا وفيها دلالات لمعتبرتبارك الله ربا قد تعبدنا
دينا وكلفنا للفوز بالظفروحكمة الله في التكليف ظاهرة
للاختبار تعالى خير مختبرليعلم الطائع النائي بجانبه
عن الضلال من المستنكف البطرفذا يثاب عن فعل الجميل وذا
على القبيح يجازي غير منتظرمن يأت مثقال ذر خيرة يره
أو يأت مثقال شر يرم بالشررلا تحسب الله ربانا وكلفنا
سدي بل اختارنا للخير والخيرألا يفيدك إن الله أخرج من روض
الجنان إلى الدنيا أبا البشرهل ذاك إلا لإظهار الألوهة تو
حيدا عليه انبنى التكليف فادكروالخود إن دفعت مهر الزواج إلى
كفء ليحصنها من هوة الخطرفليس ثم بذا التزويج من حرج
ودفعها المهر لا يفضي إلى ضررلأن ذلك إحسانا يعدّ له
منها ولم يأت في الإحسان من نكروليس مهرا لأن المهر مخرجه
للعرس من زوجها لا العكس فافتكرحين أعطته ما أعطته صار له
كماله فليصرّفه أو ليذرإن شاء أمهرها منه وأنفقها
أو أطعم الضيف في يسر وفي عسروفي صبى له أمان قد علما
ووالدان خلاف العرف في النظرإذ لا يكون بصلبين امرؤ أبدا
ولا يكون ببطنى انثيين بُرىلكن ثم قياسا وهو أن فتى
تنازعاه اثنتان وهو في الصغرولا بيان فصارت كل واحدة
أما له وأبوه الزوج في الصورأو إن خود وليا أمرها عقدا
هذا لزيد وهذا للفتى عمروالكل لم يدر منهم فعل صاحبه
عقدا فجازا بها للفوز بالوطرفمذ قضى وطرا زيد أتى عمر
ولم يكن ذا بذا فيما أتاه درىفأولداها غلاما فهو بينهما
وذو اللجاجة لا ينجو من الشررأما التراث فللأمين سهمهما
كسهم واحدة في محكم الخبروالوالدان فسهم واحد لهما
أيضا كسهم أب في واضح الأثروإن يرث هو أما منهما وأبا
فسهمه حازه صفوا بلا كدرلله وافر ميراث نما فخلا
من الدين ومن أمين عن يسرألا تراه حوى ضعفى نصيب فتى
من جانبيه تدبر حكمة القدروهكذا حكمة في الأرث معتبرا
حجبا ومنعا جليا غير مستتر* * *
هاك الجواب فخذ بالحق منه ودعسواه تنج وجانب شربة النهر
واسلك سبيل أولى التقوى وخذ بهدىأولى الهدى واعتصم بالله واصطبر
والحمد لله حمد أستتم بهطويل شرحي وأجلو منه مختصرى
واستعين على نشر الصلاة بهمع السلام بعرف فائح عطر
كلاهما يشملان المصطفى أبداوالآل والصحب أهل الورد والصدر
عن القصيدة
«الحمد لله» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠٠ بيتًا. وغرضها المدح.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.