من طرائف المأمون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تاه بين الظلْم والظلَمواهتدى لكن إلى الضرمِ
واغتدى لكن بأدمعهسابحاً كالطيف في الظلم
واعتدى لكن على دمهبين قهار ومنتقم
بين ليلاه وليلتهطائش التفكير والقلم
كلما هاجت بلابلههام بين الحلْم والحلُم
أنسيته نفسه فصغىقلبه لكن إلى العدم
أيها الموتور في دمهحرك الأوتار للنغم
واسحق الأيام عابسةفي غنا إسحاق تغتنم
واحتس الأفراح ذائبةعن دم العنقود والتهم
واصطل الأشواق موقدةموصليات الهوى وهم
والتمس دنيا مواتيةعن يد المأمون واستلم
وارتشف ذكرى طرائفهلذة كالبارد الشبم
بات يوماً خاليا فدعاعود موسيقاره النغمي
قال يا إسحاق ليلتناليلة الأفراح فاغتنم
قم بنا نلهو بصافيةمثل ذوب الصارم الخذم
واتئد علّي أطوف علىمنزلي سعياً إلى الحرم
فاعترت إسحاق ذاكرةحين أبطا سيد الحرم
قال أمضي نحو جاريتيلحظة وأعود كالعرم
إذ مضى لكن رأى حبكابان عنه ككفة الأدم
قال هل أجثو بها لأرىسرها في قرعة الزلم
فارتمى فيها فجر بهحرسها ضيفاً إلى القمم
قاعة هام الجمال بهاتائها يهوي بلا قدم
بين أتراب بها عربكالدمى أوفت على أطم
بينها بيضاء آنسةمثل قرن الشمس عن أمم
أقبلت والشمع متقدحولها عن قلب مضطرم
أو رأت ضيفاً بقاعتهافاحتفت بالطارق النهم
آه ما أحلى لُيَيْلَتَهُبين طواف ومستلم
ليلة غراء يحسدهافي سراه البدر في الدهم
لا يروع البيض أسودهافهي مثل الأشهر الحرم
ثم ثناها بثانيةرغم ذي السلطان والخدم
ها هنا قد بات في قلقخائفاً من بطش محتكم
فانثنى يغري مضيفتهفي مزار أخ له فهم
قال إن أخي له أدبكالجنى يحلو بكل فم
فلأجئك مع العشيّ بهإنه كنز من الحكم
قالت استكتمه وأت بهإننا نهفو لذي كرم
ويحه إيان فارقهافارقاً من نزوة الوصم
ويحه إذ جاءه غلساجند مولاه من النقم
قال يا مولاي عندي مالو فشا لشفى من السقم
قال أسمعني فأسمعهما دعاه لتلكم الخيم
قال نسر الليل يجمعناتحت جنح السر والذمم
أقبلا والليل معتكرنحو زنبيلين في لقم
فاستباحا فضل سرهماعن هناء غير منحسم
حيث باتا في غضون هوىبالغ أو غير محتلم
حين طاش إمامهم فدعاقائلا , إسحاق غنهم
قال سمعاً سيدي فلقدآن لي الإصحار عن شيمي
ها هنا استحيت أميرتهمفاختفت خوفاً من التهم
ثم صاح أميرهم علنامن أخو ذا المنزل الفخم
قيل للحسن ابن سهلهمثم نادى يا ابن سهلهم
قال يا حسن اغتنم ختنيقال يا مولاي لا ترم
هذه بوران ماثلةفاحتكم يا سيد الأمم
زينت من حينها فمشىنحوها كالسيد للغنم
ثم راش القوس عن وترشده لكن على العصم
حيث حالت دون منيتهدمعة حمراء كالعنم
قال في معنى طريفتهحائكاً بيتين في شمم
وهو يزوي من أعنتهطاغياً كالجارف العرم
فارس في الحرب مشتهرعارف بالطعن في الظلم
رام أن يدمي فريستهفاتقته من دم بدم
يا بني العباس ذكركمغرة التاريخ من قدم
أنتم للدهر زينتهفي مجال الأنس والهمم
كم له من صيتكم أرجبين ما بدء ومختتم
عن القصيدة
«من طرائف المأمون» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٦٠ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.