عواطف الإخاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عرش الخلافة بل مهد النبييناحياك مقتبس الأنوار من سينا
حيتك غادية الأنواء باكيةفي مبسم البرق ترتاد المحبينا
حيتك غالية الإخلاص تحملهانسائم اللطف من أفواف وادينا
حيتك أفئدة باتت على رمضشوقاً إليك وجفن فاض سيحونا
حيتك نفثة مصدور يصعدهاعبر الأثير لهيب من عوادينا
حياك لليحمد الطود الأشم هناحيتك أودية فيه لماضينا
حيتك فيه مغانينا وأربعناكأنها الآي في عهد النبيينا
نسيم جلّق إن ناءتك أضلعنافما نآى عنك ما ضمت حواشينا
نسيم جلّق ضيف حل ساحتكموالضيف يبتزه عطف المضيفينا
يهفو إلى بردى والشوق يُسعرهفينثني وهو يستهوي المغنينينا
شد الربيع على أغصانه رتلافذاب حتى غدت صفواؤه لينا
فهام في غوطتيه والهاً وثنىعنانه نحو أنات المصلينا
فجاذبته الدمى عطفيه غاضبةويح المحب لحكم الحب كم دينا
حيّ دمشق ومن ربته منهمريهمي على غوطتيها الحين فالحينا
أرض النبوة ما زالت مآثرهمنوراً عليك وتذكاراً لماضينا
أرض النبيين أرض الأولياء لقدبوركت في محكم التبيان تبيينا
الله في ذائب الأشواق متقدوالله يرحم آهات المشوقينا
تطويه ذكراك مشتاقاً وتنشرهمثل الصحيفة في راحات قارينا
حيَّ التنوخيّ عز الدين صوب حيامن رحمة الله تحدوه أمانينا
كم للتنوخي فينا من يد شهدتله بحسن الوفا بين الوفيينا
سل شيخنا السالمي في شرح ثالثهمن مسند ابن حبيب تعرف الدينا
وانظر مقالته عن فضل نحلتناتلقى العدالة تستجلي البراهينا
واعرفه في شعرنا نبع الفصاحة فيمراضع الضاد تعرف عدل عالينا
فلو جزيناك عز الدين غاليةمن أعبق الشكر لم تنهض جوازينا
ولو أتيناك بالإحسان تحملهمواقر البر لم نحسب موفينا
فلتحي والمجمع العلمي في دعةوكل أبنائه غراً ميامينا
إني وشعبي وما قد أنبتته رباواديّ نجزيكم الشكران تدوينا
ونسأل الله أن يرعاكم أبداعلى البعاد كما يرعى الموالينا
ولست أنسى من العيران نيرةمن الإخاء تجلت في نوادينا
تنورتنا من الفيحاء فابتسمتعلى صحائفنا بالطبع تزيينا
محمود إن تك مطبوعاتنا شكرتحسناك فالشكر من حق المؤاخينا
وافت رسالتك الغراء تنشدناأبا سرور فألقت رحلها فينا
فمن لنا بحميد منذ فارقناسعياً إليكم وما يدريك يأتينا
فثق بسؤلك فيها إنها بلغترأس المدى حينما وافت روابينا
أبناء سورية سقياً لكم أبداًما ساقت المزن من أثقالها جونا
والله يحفظ منكم في عروبتكمما كان يحفظ في موسى وهارونا
وحسبكم بالتنوخي الفقيه وكممثل التنوخي فيكم من مربينا
فاحيوا وحيوا على الزهراء زاهرةكالشمس مذ عبد شمس ما اختفت فينا
وباركوا تربة الفيحاء إن لهاحق الأمومة من عهد المعاوينا
والحمد لله كم لي في الختام شذامسك يضوع على الآفاق ميمونا
عن القصيدة
«عواطف الإخاء» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٠ بيتًا. ورويّها حرف النون.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.