سلطان الغرام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
علق الخيال فهام بين شعابهوأتى الحقيقة وهي في أطنابه
ورآى الجلالة في الخيال صبيةفصبا إليها وهو في أوصابه
يجلو الهوى متفننا عن شاعرفي سحره ويجول ملء إهابه
متحرك السكنات إلا إنهخاوي العزيمة فاقد لصوابه
حيران يحسب غيه في رشدهأبدا ويحسب شهده في صابه
وهب الشباب حياته لغرامهونعى الغرام حياته لشبابه
وإليك قصته كقبلة شيقفي خد من يهواه غب عتابه
ملك أطاعته النفوس سخيةوأطاعه الناموس من أحبابه
راعته راية في الخميلة شادنايستل سيف اللحظ من أهدابه
سكرى تمايل في غلائل سندسكالبدر يمرح في قشيب ثيابه
ما زال قرن الشمس يصبغه الحيامذ شام مفرقها وراء حجابه
والبدر لا ينفك يحسد وجههالما رآه يلوح تحت نقابه
راعته مقبلة فأقبل ناشطاوتسللت فانهار في أعصابه
وتبسمت فرآى الحياة نضيرةوتجهمت فهوى على آرابه
نجدية ما فارقت كرسيهاإلا لتصبح زينة لجنابه
يا ابن المظفر قد ظفرت بدرةعصماء كالتمثال في محرابه
درية البسمات هاروتية اللفتــات كالصمصام بل كذبابه
فاهنأ بها واشرب على قبلاتهاكأس الهناء مشوبة برضابه
جاءتك معجبة بما أوتيتهتدعو أخا نبهان في آدابه
فانشر جناحك واحتضن إخلاصهاواحفظ هواها عن هوى متشابه
يا أيها الملك الذي لمس الهنافي راية الأفراح شمس كعابه
خود تصبّحه بقبلة مغرموتنير ليلته بمثل شهابه
وإذا نأى عنها رعته بعينهاواذا دنى فالعطف في جلبابه
تلقاه في البسمات دون خبائهاوتضمه شوقاً لدى أبوابه
تهفو إليه في ضفائر فرعهاكالليل يزجي البدر تحت نقابه
يا ليته كتم الغرام فلم يذعأسراره ليعيش في أحبابه
لكن وقد خفق السرور بقلبهوطغى الجواد به على أضرابه
فأباح عما في الخبا لوزيرهفمضى الوزير يتيه في استغرابه
ويقول إن يك ما يقول حقيقةفلقد ظفرت من الهنا بعجابه
قال المليك نعم ..هلم على الخفالترى بعينك سر ما أحظى به
فتماشيا هذا يدل بعجبهجهراً وذاك يلوذ في أعقابه
لكن راية كالغزال وقد رأىشبحاً يهم بختله وطلابه
رأت الوزير فأدركت غاياتهفتمنعت كالليث غاب بغابه
ودنا الحبيب من الخباء فراعهتغيير عادته وصدمة بابه
ويلمها لما علت أكوارهاواستتلعت كالظبي في أترابه
وغدت تغني بالقريض كأنماتحدو ذلولا بات في أتعابه
وحياة حاجته إليّ وقر بهلأبدلنّ نعيمه بعذابه
ولأمنعن جفونه طيب الكرىولأمزجن دموعه بشرابه
فأجابها ساع وراء مطيهاما ذنبه وعلام فرض عقابه ؟
قالت وقد ريعت لوقع ندائهومدى تساؤله ولطف خطابه
مذ باح باسمي بعدما كتم الهوىدهراً وكان سكوته أولى به
لو أنه كتم الهوى نال المنىمن حبه ويداه تحت ثيابه
هذا الغرام وهذه سطواتهما الملك في سطواته وقبابه
أو ما ترى السلطان في حكم الهوىحيران منبتاً على أسبابه
أخذته راية من معاقل ملكهفمضى يتيه ملفعاً بضبابه
ومضى يغني بالقريض وراءهاكالبلبل الصداح في أسرابه
يلقى النهار تجملا فإذا دجاليل عليه ساغ أكؤس صابه
اصبر أو اجزع ما حييت فإنهحكم القضاء فكيف باستعتابه
والصبر من شيم الكرام وقلماجزع الكريم لحادث يمنى به
ولربما ضاق الصبور بأمرهفأتاه مسك الختم في أعقابه
عن القصيدة
«سلطان الغرام» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٥٠ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.