يا سادتي ما استرق ديني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا سادتي ما استرق دينيشيء كمثل الحر السمينِ
لما أراه يزول عقليعني ويعتادني جنوني
وأشتهي أن أغوص فيهمن مشط رجلي إلى جبيني
وكلما شلتُ منه رأسيرزقت قوما يغوصوني
أغيب شهراً فلا ترانيالعيون والناس يطلبوني
حتى إذا كان بعد شهرٍدل على موضعي أنيني
فديته كالعروس يجلىفي دست وردٍ وياسمين
جبينه الصلت من حديدٍوشدقه الرخو من عجين
وخير ما يقتنيه أيريصلابةٌ بُطنت بلين
عن القصيدة
«يا سادتي ما استرق ديني» من شعر ابن حجاج، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف النون.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: ابن سكرة الهاشمي أبو الحسن محمد بن عبد الله بن محمد، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو عبد الله، الحسين بن أحمد بن الحجاج، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.