إن تنصروا الله ينصركم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بالعَدْوِ لا بالدعاوي والدعاياتبالسطا لا بحملات الإذاعات
وبالصواريخ بالأفدار نافذةًلا بالصراخ بأعواد المنصات
وبالهجوم على الأعداء في جلدتحت الرصاص ونار المدفعيات
والطائرات كأسراب القطا حمماًترمي العدا شرراً كالقصر مختات
يكيل للخصم عن صاعيه أربعةًتحت السلاح بأنواع النكايات
ما لي أرى العرب العرباء في هرجخلف الشقاق شتاتا في الإرادات
تتيه خلف التلاحي وهي لاهيةٌوالخصم يرصدها بين الخلافات
كأنها تحت أحقاد علقن بهاغيم عفا تحت هبات عقيمات
كأنها حول أيدي اللاعبين بهاصوارم صدئت طي الحشيات
قامت يهود عليها غير عابئةوكشرت عن حديد أعصل عات
تخوض بحر المنايا وهي صامدةٌإلى المسالح في فلك الخيانات
وتقذف النار من أسطولها تبعاًترمي المواقع في عزم وإصلات
حتى تعالت على العالين ساخرةًوأحرزت عسكر يا سبق غايات
وسيطرت كيف شاءت حينما كسبتحرب الخديعة بين الذئب والشاة
يا أمة العرب كنتم أمة وسطاللناس قد أخرجت في أخير رايات
يا أمةً ظلت الأكوان خاضعةًلحكمها بين إصغاء وإنصات
كانت لها إمبرطورية ركعتلها العوالم في ذل وإخبات
وباركتها يد الرحمن قائمةوالحكم يصدر عن وحي الرسالات
والآي تمطر مغناها وتخضلهوالحق يشرق في كل المجالات
إن تنصروا الله ينصركم ويقض لكموإن صدقتم فبوؤا بالخسارات
يا قوم حتام يهوي في الحضيض بكمرأي شتات لأعدا غير أشتات
فيا لها نكسة كادت تمزقكملولا بقية ذي رأي وعزمات
بقية الله خير من بقيتكمونصرة الله أقوى الإنتصارات
فأجمعوا واجمعوا فيه صفوفكمواستجمعوا للوغى في شرِّ وإثبات
ومزقوا صف إسرائيل عن أممفالنصر تحت متون المشرفيات
وخامسٌ من حزيران نؤرخه( غِبَّ الهزيمة نصراً عاجلاً يأتي )
عن القصيدة
«إن تنصروا الله ينصركم» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.