صفو الحب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سرى يخوض غمار الهائج الغضبنشوان في أدب حيران في دأب
يهفو إلى النصر تطويه عمائمهبيضاً وتجزيه صفو الحب في الأدب
كأنما هو تمثال مبرقعةمنه الملامح في منديلها الذهبي
تجسدت فيه آيات الغرام علىشفاهه الحمر فاستجدى يد اللعب
وأقسمت قسمات الغيد أن لهاعليه سلطان ذي بطش وذي شطب
وأقبلت تتهادى في غلائلهانشوانة الرأس بين العجب والعجب
يقودها للهوى قاسي الشكيمة فيسلاسل القهر بين الحرب والحرب
فلم تطق قهر سلطان الغرام كماأطاقت الحرب من ذي مرة غلب
حتى تصدت له مجرى سنابكهتزجي مذاكيه للضرب والضرب
وتستبيح حماه وهي معجلةوتستبين خطاه في خطا القضب
وتستنير به والليل يأخذهاوللظلام أهازيج من الصخب
وتستبيه لحاظا وهي غافلةفتنمحي الذات بين الإسم واللقب
تغار منه فتغريه بطالعهافيفقد الذات بين النصب والنصب
فلو تصبّر لم تفلح سريرتهولو تقدّس لم يبلغ مدى الذنب
فلا تغرنك أخلاق التحلم فيصنيعة المرء بين الأنس والطرب
فلذة النوم لا بل سورة الغضبهُما الدليل على درٍّ ومخشلب
فالطبع يظهر في لألاء جوهرهفي نائم سكر أو حانق غضب
فاستمطر الجود نبع الجود مستقيايفض عليك بمنهل ومنسكب
وانزل بسلسلة الشطآن واسق بهضفافها لتروَّى منه بالحلب
وصافح الروض في ثوب الصبا سحراليلثم الورد بين الحب والحبب
وإن ترامت بك الصحراء يعبث فيصميمها الليث زءآراً على غضب
يفتت الصلد من قلب الجبان فلاينفك حيران بين الحصر والهرب
إن الحياة ضروب في تقلبهاوليس يعرف منها جوهر السبب
فافتح كتابك واقرأ في صحائفهبجلوة النور آي النور عن كثب
حيث النبوة مضروب سرادقهاوآية الوحي تمحو آية الكتب
حيث السموات أنوار تنزل عنناموسها وهي بين الصب والصبب
وحضرة القدس لم تترك مساجدهافهن والقدس مثل الحلب والعلب
ودعوة الله يرعاها محمدهارعي الولي يتيما لاصق النسب
والله يفتح من أبواب رحمتهويختم القول عن مسك من الأرب
عن القصيدة
«صفو الحب» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.