بين الهوى والتجمل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
معاذ النهى إن يحيى إلا متيمافكرّا على تعذاله أو فأحجما
وإياكما أن تحملا خطواتهعلى قتب المجنون أن تندما
ولا تغرياه دون لبنى بغيرهافتنبثق الأحشاء سراً مكتما
فما الحب إلا حسرة الدهر من تصببمرتها يستهنئ الموت مطعما
أقول لعذري أخي شاعريةجموح الخيال لا يبيت منوّما
أقول له والنفس فيها بقيةوذو الشجو يشجيه الهوى ما ترنما
إليك أخي من ذي خيال على النوىأهاب به الساري فحيى وسلما
وتاركة عرض الجنان وطولهاتشق الدجى نوراً وتغشاه منشما
سرت في قشيب من غلائل سندستحيي من النوام حباً متيما
خيال به يحيى الخليل متيماونأي به يفنى المشوق توهما
لك الله من طيف أطاف مرفِّهاوأعقب من ذكر الحبيب جهنما
هي الروح عند الله في ملكوتهله حكمة فيها إذا النوم خيّما
تطوف بها الأملاك شرقاً ومغرباًوتسري بها الألطاف وحيا مهينما
فتحسبها فوق السماوات شمعةوتحسبها في عالم الأرض سلما
خمائل ما حاك الربيع بساطهاولا نمنم الوسميّ منها منمنما
وأسرار لطف ما حوتها دفاتروأفلاك سعد لم تصافح منُجّما
تمور بها الخضراء آناً وتارةتنوء بها الصحراء جيشاً عرمرما
أحبه قلبي والمحبة فيكمتحَدر بالكأس اللّدُني مفعما
سلام على جيم التحمل بعدكموإن عزني المألوف أن أتكلما
سلام عليكم لا يكن هجركم قِلىولا شطكم وجداً ولا الصد مصرما
سلام عليكم ما سرت من ربوعكمنسائم إلا بالوفا لن تنسما
منازل من أهوى سقتك مراحموباكرك الوسمي غيثاً وأنْعُما
منازل حال الحتف بيني وبينهاتناءت بها الأحباب صرماً محتما
إذا جئتها رويتها بمدامعٍفتنبت في قلبي القتاد المسمما
ولو أنني أسقيتها الدمع خالصاًرضيت ولكن طالما حال عندما
أنادي الثرى حتى تغيب حقيقتيفأسمع من نفسي مجيباً متمتما
هنالك لم أشعر أفي الأرض موقفيأم العرش تحتي أم أنا الأرض والسما
وفي مقولي ما لا أطيق خفاءهمقالا إذا أرخى اللثام تجسما
إليك سمي المصطفى وارث الهدىعن المصطفى مني الثناء المعمما
إليك إمام المسلمين محمداتحية مشتاق تناءى به الحمى
إليك وليّ الله والتربُ بيننانداء وليٍّ كاد يجتثه العمى
محمد لا أسلوك دهري ولم أجدعلى الأرض من يسلو محياك ما انتمى
محمد إن نحمد سراك فإنناذممنا سرانا إذ فقدناك موسما
هلم إلينا ترأب الصدع بينناوتبرئ جرحاً ناكئاً أنضب الدما
هلم بنا سسنا برأيك إنههو الرأي صان الدين أن يتحطما
وماذا عسى أدعو وقد بليت بناملابس حاك الهاشمي وألحما
دراك الهدى يا ابن الذبيحين أنهذبيح أخي هابيل مذ كان مغرما
دراك الهدى يا سيد الرسل إنههوى تحت أقدام الضلال محطما
تداركته يوماً فأحييت ميتهوغادرته كالطود لما يهدما
فعاث به الأدنى وخاس ابن أمهفأصبح منبوذاً طريداً مدمدما
رسول الهدى ما زلت أجلوك مخلصاًوأدعوك مشتاقاً وأرجوك مسلما
وأرنوك في قربي وبعدي كأننيأرى الله في آياته متكرما
عليك صلاة الله ثم سلامهتسوقهما الأرواح مسكاً مختما
عن القصيدة
«بين الهوى والتجمل» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.