ناشد الحرية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من لنائي الدار عن سكنههائما يشتد في شطنه
صامداً يطوي الفضا عجلاوهو لم يبرح على رسنه
همه من عيشه أربعيشه والدهر من ثمنه
جاهداً يرتاد منيتهوهي من دنياه في كفنه
أيها الساري على قمرفي المروج الخضر من دمنه
لا توغل في الطلاب فماسيد المغنى كممتهنه
يا خيالا لا يداعبنيأو أناغيه على فننه
أنت كالعصفور في دمهأنت مثل الطفل في وسنه
بت في شعري أعاتبهوهو كالقمري في وكنه
هازل ما جد بي أملنحوه إلا إلى قرنه
فاتر الألحاظ تحسب فيناظريه سيف ذي يزنه
رامح في قده هيفمفعم واللطف في عكنه
غافل يرمي القضاء بهعابث والحتف في ددنه
يتجلى اللطف عنه كمايتجلى الورد في غصنه
قلت لما أن بدا ثملايا لصحوي أوح في أذنه
قل له باللطف عن أربيعلّه يرضاه من مننه
ناشد حر السعادة فيحيه موف على زمنه
عاش لا يدري أعيشتهحرة أم لا على وطنه
مستميت في مراصدهاوهو لما يقض من شجنه
يحسد الشحرور في غصنهسعده والوعل في قننه
ويبيت الليل ينظر فيخطرات البدر في دجنه
يتحدى الليل بدعتهويداري الصبح في سُننه
ونديم بات يترع ليكأسه صرفاً على شدنه
قال لي والكأس يأخذهأين كأسي قلت في وجنه
قلت هل فيما أحاولهقال أن تقدر على فتنه
قلت همي حرة خلقتللوفا تأوي إلى سكنه
قال خلف الوفر قلت نعمإن وقاه العلم من درنه
قال خلف السيف قلت نعمإن يصل والحزم في فطنه
أي حر سله غضبالم يكنه الليث في عرنه
قال خلف الجد قلت نعمأنه الناموس في وضنه
قال خلف العلم قلت نعمإن يك التوفيق في سننه
أي شعب ذل وهو لهرائد التحرير في مدنه
صارع الأخطار مقتحماموجها الطامي على سفنه
يتقي الدنيا على دمهويخاف الدهر في محنه
يا ترى كم لي أدافع منناشطات الهم في حزنه
وأنا مما أكابدهكالفتى الموؤد في حضنه
قلت للشحرور أغبطهوهو صداح على فننه
أنت حر لا تقيدهنظم الأحكام في مهنه
سابح في الجو ليس لهحابس غاد إلى مؤنه
سارح ما شاء يحفظهحارس التكوين من إحنه
يتغنى في الفضاء فإننام .,. نام اللطف في وكنه
يا طليق الدهر هل لك فيفك عان بات في شطنه
دائم التضراع مبتهلايسأل الرحمن من لدنه
عن القصيدة
«ناشد الحرية» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٣ بيتًا. ورويّها حرف النون.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.