السمحاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما للأغصان تأوّدهانسمات الشعب وتسندها
أم ما لشذا الأرواح علىهذي الأرواح يأودها
أم ما للماء على الصفواء كأن قد بات يهددها
أم ما للوُرق بأغصنهايشجي الولهان مغردها
فترى الأغصان بدوحتهاسكرى يتثنى أملدها
والطير تهيم فيعدمهاذاك الهيمان ويوجدها
أتراها ذكرت ماضيهامثلي فازداد تنهدها
نفس ولعت بمحمدهافدعته وأين محمدها
أمحمد صلى الله علىجثمان أنت مجردها
قم يا مولاي لتنظر ماقد سام الخطة سيدها
هذي السمحاء لسؤددهاتشكو فلعلك تنجدها
عبث الراعون بساحتهافأتى الطغيان يبددها
واحتال الشرك على دمهابغياً وأعان مسوّدها
فقضى ما شاء بها فقضتإلا رمقاً لا يسعدها
تبكي وتئن معفرةويد الأعداء توعدّها
لاذت بالمسجد خائفةفبكى واستعبر مسجدها
وأتت للآي تلوذ بهافرأتها قد عُقلت يدها
فتولت تندب أحمدهاثكلى لا روّع أحمدها
مولاي شكتك مهدمهامن حق عليه يشيدها
فلعلك ترحم عبرتهافتقوم بجاهك تسعدها
أو تدعو الله يتيح لهاشهما في الله يؤيدها
عن القصيدة
«السمحاء» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.