سؤال وجواب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تسائلني : و هل أحببت مثلي ؟وكم معشوقة لك أو خليلة ؟
فقلت لها و قد همّت بكأسيإلى شفتيّ راحتها النحيله :
نسيت و ما أرى أحببت يوماكحبّك ، لا ، و لم أعرف مثيله !
فقالت لي : جوابك لم يدع ليإلى إظهار ما تخفيه حيله
و في عينيك أسرار حيارىتكذّب ما تحاول أن تقوله
فقلت: أجل ، عرفت هوى الغوانيلكلّ غاية ، و لها وسيله
خبرت غرامهنّ قلى و وصلاكثير الوعد لم يدرك قليله
قلوب قاسيات قنّعتهاوجوه شاعريات نبيله
إذا طالعنني أنسيت جرحيو أنّ الحبّ لم يرحم قتيله
و جاذبني إلى اللّذات قلبشقيّ ضلّ في الدنيا سبيله
و عدت كما ترين صريع كأسأنا الظّمآن لم يطفئ غليله
فقالت : كيف تضعف ؟ قلت: و يحيو كيف أطاع شمشون دليله؟
فقالت : ما حياتك؟ قلت : حلممن الأشواق أوثر أن أطيله
حياتي قصّة بدأت بكأسلها غنّيت ، و امرأة جميله !!
عن القصيدة
«سؤال وجواب» من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.