تُسائلني وهل أحببتَ مثلي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تُسائلني وهل أحببتَ مثليوكم معشوقةٍ لكَ أو خليلهْ
فقلتُ لها وقد هَمَّتـ بكأسيإلى شَفَتيَّ راحتها النحيلهْ
نسيتُ وما أرَى أحببتُ يوماًكحبِّكـ لا ولم أعرفْ مثيلهْ
فقالت لي جوابُكَ لم يَدَعْ ليإلى إظهار ما تُخفيه حِيلَهْ
وفي عينيكَ أسرارٌ حيارىتُكذِّبُ ما تحاول أن تقولَهْ
فقلتُ أجلْ عرفتُ هوى الغوانيلكلٍّ غايةٌ ولها وسيلهْ
خبرتُ غرامهنَّ قِلىً ووصلاًكثيرَ الوعد لم يُدركْ قليلَهْ
قلوبٌ قاسياتٌ قنّعتهاوجوهٌ شاعرياتٌ نبيلَهْ
إذا طالعنني أُنسيتُ جُرحيوأنَّ الحبَّ لم يرحم قتيلَهْ
وجاذَبَني إلى اللذات قلبٌشقيٌّ ضلَّ في الدنيا سبيلَهْ
وعُدتُ كما ترينَ صريعَ كأسٍأنا الظمآنُ لم يُطفىءْ غليلَهْ
فقالت كيف تضعُفُ قلتُ ويحيوكيف أطاع شمشونٌ دليلهْ
فقالت ما حياتُكَ قلتُ حُلْمٌمن الأشواق أوثرُ أن أُطيلَهْ
حياتي قِصَّةٌ بدأتْ بكأسٍلها غنَّيتُ وامرأةٍ جميلهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.