زورق الألم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سنظلُّ ببحرِ الأفكارِو نحاول كشفَ الأستارِ
كالزَّورقِ تاهَ بلا مرسىًفي عمق الرُّعبِ الغدّارِ
الماضي يَسبحُ في لُجَجٍو الحاضرُ بينَ الأقدارِ
أمواجُ الحيْرةِ تُغرقُنافي لُجَّة أرهبِ تيّارِ
سنظلُّ يداعبُنا أملٌ(ما بين الجنةِ و النارِ)
يا صاحِ يمزّقنا ألمٌينمو بالصَّدرِ كأزهارِ
غذّاهُ الفكرُ و أجّجَهُبالقلبِ صُمودُ الإصرارِ
أفكارُ البهجةِ تؤنسُناإنْ لاحتْ بالأفقِ العاري
صوَّرْنا الكونَ كما نهوىبالسِّحرِ و دنيا الأشعارِ
جناتُ الله عَرَفناهابالحسِّ و ذوبِ الأفكارِ
فيها من وحيِ مشاعِرِناقبسٌ من عالمِ أنوارِ
مهما تمضِ الأعمارُ بنالن نكبرَ رُغم الأعمارِ
تبدو أحلامُ كهولتناكحكايا طفلٍ مهزارِ
أدركْنا الرَّفضَ و ثورتَهُفسبقنا عُنفَ الثُّوارِ
هلْ تُدفنُ كلُّ أمانيناكالجيفةِ تحتَ الأقذارِ
و نُحوِّرُ صدقَ مشاعرِنالتفاهة لغوٍ ثرثارِ
يا صاحِ إذا عانيتَ هوىًو انْتابكَ بارقُ إكبارِ
ما ذاك سوى رؤياي إذاأبحرتَ بعالمِ أسراري
كنّا رُوحَين و ما زلنابالإلفة كالنَّهرِ الجاري
يا صاحِ تمددْ في جسَديفي كلِّ خلايا أغواري
فالواقعُ قطَّعنا مِزَقاًو رمانا خلفَ الأسوارِ
لنْ نخضعَ تحتَ إرادتِهِلن نقبل عدلاً بقرارِ
لا تنسَ بأنَّ لنا هدفٌيحيا في الصَّدرِ كمِغوارِ
عِشنا كي نُدركَ جوهَرهُو نعاكسَ سيرَ التيارِ
عن القصيدة
«زورق الألم» من شعر وليد حجار، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.