أنشودة الحب و الأمل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنشودة الحب والأملصُبحٌ وضئْ
زمنٌ يروحُ ولا يجئْأَسرِج حِصانكَ واستعدَّ للحظةِ الأملِ الفريدةْ
يا قلَّما تلقي الشموسَ وقد كساها الفجرُأثواباً جديدةْ .
هيَ لحظةُ الميلادِ ، فاقنِصهاولا تُلقِ العنانَ لدمعةٍ سوداءْ
حلِّق بشِعرِكَخلفَ حدِّ الإنهزامِ و قُل سأبدأ من هنا
ومن الرؤىسأقضُّ نومَ البحرِ ،
لن أدعَ المياهَ تحاصرُ الشطآنْ .ولسوف أُخمدُ ثورةَ الريحِ التي عاثت فساداً
في الزمانِ وفي المكانْ .يا أيها البدرُ الذي لامستَ آفاقَ السماءْ
لا لن تكونَ ـ بُعيدَ هذا اليومِ ـمُنفرداً بنجماتِ الفضاءْ
فابدأ ترانيمَ الوداعِوقل لهنَّ الآنَ قد حُمَّ القضاءْ
بدرٌ سيولدُ في الرمادْو سيستقلُّ سفينةَ الصبحِ
المُسربلِ بالورودْوسيلبسُ التاج الذي صَنَعَتهُ من أحلامهِنَّ البيضِ
نجماتُ البلادْيا بحرُ قِف خلفَ الشواطئِ
وانتظرواقرأ كتابَ الفجرِ
قد حملتهُ كفُّ الريحِفي وضحِ النهارْ
وسَقَتهُ أزهارُ الرياضِ أريجَهاقف وانتظر
أوَ ما رأيتَ الخيلَ تعدو ،والصهيلْ
والصبحُ يركبُ صهوةَ الأملِ الجميلْوكأنَّهُ مَلَكٌ
يُتوِّجُ بالضيا هامَ النخيلْوكأنهُ ،
وقد استعادَ فُتُوّةَ الزمنِ الذي أضحى حكاياتٍتُقصُّ علي الصغارْ
يُلقي بليلٍ قد تربَّص بالحقولِ وبالمدارْفي قاعِ بئرٍ
لم تصلهُ الجانُ في الزمنِ البوارْما عُدتُ أُبصِرُ
في عيونِ النخلِ آياتِ الشحوبْكلا ولم اسمع لرملِكَ ـ يا عتيَّ الموجِ ـ
أصداءَ النحيبْهيَ لحظةُ الميلادِ فاحزم ما تبقَّى
من حقائِبَ للسفرْلا تنتظر
لم يبقَ ما ألقيه في أُذنيكَفانعم بالفرارِ أو انحسر.
أمواجكَ الزرقاء خُذهالا تدع سفناً ولا جُثثاً
ولا قشّاً بِهِ تتعلقُ الذكرىأو الليلُ الطويلْ
خُذ ما تبقّى من عويلْوارحل إلى الجُزُرِ البعيدةْ
ما عادَ يتَّسِعُ المكانُ لشاطئينِ ، ونجمتينِولا لأوهامٍ جديدةْ
خُذ ما تبقّى من حكاياتٍ عتيقةْفلقد وُلدتُ الآنَ من رحمِ الحقيقهْ
وفراشتي الحمقاءَ .. من ضوئي المديدِ .. طردتهاو نفضتُ عن كفِّي غبارَ القهرِ
والصحراءَوالمُدْن البليدةْ .
ولسوف أخرجُ من محاراتِ التوجُّسِو الهزيمةِ والبداياتِ الشريدةْ
لأعيشَ حراً هائماً.. كالنسرِ ..
في جو القصيدة .
عن القصيدة
«أنشودة الحب و الأمل» من شعر جمال مرسي، وتقع في ٣٦ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.