أَلاَ تِلْكُمَا عِرْسِي مَنِيعَةُ ضُمِّنَتْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلاَ تِلْكُمَا عِرْسِي مَنِيعَةُ ضُمِّنَتْمِنَ اللهِ إثْماً مُسْتَسِراً وَعالنا
تَقُولُ ترَكْتُ صَاحِباً لَكَ ضَائِعاًوَجِئْتَ إَلَيْنَا فَارِقاً مُتَبَاطِنا
إذَا مَا تَرَكْتُ صَاحِبِي لِثَلاَثَةٍأَوْ اثْنَيْنِ مِثْلَيْنَا فَلاَ أُبْتُ آمِنا
وَمَا كُنْتُ أَبَّاءَ على الخلّ إذْ دَعَاوَلا المَرْءِ يَدْعُونِي مُمِرّاً مُدَاهِنَا
وَكَرِّي إذَا أُكْرِهْتُ رَهْطاً وَأَهْلَهُوَأَرْضاً يَكُونُ العَوْصُ فِيها عُجَاهِنا
وَلَما سَمِعْتُ العَوْصَ تَدْعُو تَنعَّرتْعَصَافِيرُ رَأسِي مِنْ غُوَاةِ فَراتِنَا
ولَمْ أَنْتَظِرْ أنْ يَدْهَمُونِي كَأنَّهُمْوَرَائِي نَحْلٌ فِي الخَلِيَّةِ وَاكِنَا
وَلاَ أَنْ تُصِيبَ النَّافِذاتُ مَقَاتِلِيوَلَمْ أَكُ بِالشّدِ الذَّلِيقِ مَدَاينا
فَأَرْسَلْتُ مثنياً عَنِ الشَّرِّ عَاطِفاًوَقُلْتُ تَزَحْزَحْ لاَ تَكُونَنَّ حَائِنَا
وَحَثْحَثْتُ مَشْعُوفَ النَّجَاءِ كَأَنَّنِيهِجَفٌّ رَأى قَصْراً سَمَالاً وَداجِنَا
مِنَ الْحُصِّ هَزْرُوفٌ كَأَنَّ عِفَاءَهُإذَا اسْتَدْرَجَ الْفَيْفَاء مَدَّ الْمَغَابِنَا
أزَجّ زَلُوجٌ هَذْرُفيٌّ زَفَازِفٌهِزَفُّ يَبُذُّ النَّاجِيَاتِ الصَّوَافِنَا
فَزَحْزَحْتُ عَنْهُمْ أَوْ تَجِئْنِي مَنِيَّتِيبِغَبْرَاءَ أَوْ عَرْفَاءَ تَغْدُو الدَّفَائِنَا
كَأنِّي أَرَاها الْمَوْتَ لاَ دَرَّ دَرُّهَاإذا أَمْكَنَتْ أَنْيَابَهَا وَالْبَرَاثِنَا
وَقَالَتْ لأُخْرَى خَلْفَهَا وَبَنَاتِهَاحَتُوفٌ تُنَقِّي مُخَّ مَنْ كَانَ وَاهِنَا
أَخَالِيجُ ورّادٍ عَلَى ذِي مَحَافِلٍإذَا نَزَعُوا مَدُّوا الدِّلاَ والشَّوَاطِنا
عن القصيدة
«أَلاَ تِلْكُمَا عِرْسِي مَنِيعَةُ ضُمِّنَتْ» من شعر تأبط شراً، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار تأبط شرا ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.