تأوبني ليلٌ بيثربَ أعسرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تأوبنِي ليلٌ بيثربَ أعسرُوهمٌّ، إذا ما نومَ النَّاسُ، مسهرُ
لذكرى حبيبٍ هيجتْ ثمّ عبرةًسفوحاً، وأسبابُ البكاء التذكرُ
بلاءٌ، فقدانُ الحبيبِ بليةٌوكمْ منْ كريمٍ يبتلى، ثمّ يصبرُ
رأيتُ خيارَ المؤمنينَ تواردواشعوبَ وقدْ خلفتُ فيمن يؤخرُ
فلا يبعدنّ اللهُ قتلى تتابعوابِمُؤتَةَ، منهمْ ذو الجناحينِ جعفرُ
وزيدٌ، وعبدُ اللهِ، حينَ تتابعواجَميعاً، وأسبابُ المنيةِ تخطرُ
غداةَ غدوا بالمؤمنينَ يقودهمْإلى الموتِ ميمونُ النقيبةِ أزهرُ
أغرُّ كلونِ البدرِ من آلِ هاشمٍأبِيٌّ إذا سيمَ الظلامةَ مجسرُ
فطاعنَ حتّى ماتَ غيرَ موسدٍبِمعتركٍ، فيهِ القنا يتكسرُ
فصارَ معَ المستشهدينَ ثوابهُجنانٌ، وملتفُّ الحدائقِ، أخضرُ
وكنا نرى فِي جعفرٍ من محمدٍوفاءً، وأمراً جازماً حينَ يأمرُ
فما زالَ فِي الإسلامِ منْ آلِ هاشمٍدعائمُ عزٍّ لا ترامُ ومفخرُ
همُ جبلُ الإسلامِ، والنَّاسُ حولهُرضامٌ إِلَى طودٍ يروقُ ويقهرُ
بِهمْ تكشفُ اللأواءُ فِي كلّ مأزقٍعماسٍ، إذا ما ضاقَ بالقوم مصدرُ
همُ أولياءُ اللهِ أنزلَ حكمهُعليهم، وفيهمْ ذا الكتابُ المطهرُ
بهاليلُ منهمْ جعفرٌ وابنُ أمهِعليٌّ، ومنهمْ أحمدُ المتخيرُ
وحمزةُ، والعباسُ منهمْ، ومنهمُعقيلٌ، وماءُ العودِ من حيثُ يعصرُ
عن القصيدة
«تأوبني ليلٌ بيثربَ أعسرُ» من شعر حسان بن ثابت، من المخضرمين، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التعازي والمراثي»: باب من تكلم في مرضه بشيء حكي عنه، البيتين ٤ و١٥
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: حسان بن ثابت، البيت ٤
- «الإصابة في تمييز الصحابة»: جعفر بن أبي طالب، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.