صادني ولم يدر ما صادا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صادَني وَلَم يَدرِ ما صاداشادِن سبى اللَيثَ فَاِنقادا
وَاِستَخَفَّ بِالبَدرِ أَو كادايا لَهُ قَد ضَمَّ بِالغُصنِ إِزرارَه
وَبِالحقفِ زِنارَهلَو أَجازَ حُكمي عَلَيه
لَاِقتَرَحتُ تَقبيلَ نَعلَيهلا أَقولُ أَلثِمُ خَدَّيه
أَنا مَن يُعظِّم وَاللَهِ مِقدارَهوَيلزمُ إِكبارَه
يا سِماك حَسبُكَ أَو حَسبيقَد قَضيتُ في حُبِّكُم نَحبي
وَاِحتَسَبتُ نَفسي في الحُبِّإِنَّها نَفسٌ لِذا الحُبِّ مُختارَه
وَبِالسوءِ أَمّارَهعارَضَ الفُؤاد بِأَشجانِه
وَمَضى عَلى حُكمِ سُلطانِهفَاِنبَرَيتُ في بَعضِ أَوطانِه
تارَة أُقبِّل في التُربِ آثارِهوَأَندبُهُ تارَه
أَيُّها المُدل بِأَجفانِهكَم وَفيت وَالغَدرُ مِن شانِه
وَأَقولُ في بَعضِ هِجرانِهوَعَلش حَبيب قَطَعت الزِيارة
وَعَينَيكَ سَحّارَه
عن القصيدة
«صادني ولم يدر ما صادا» من شعر ابن زهر الحفيد، وتقع في ١٣ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جيش التوشيح»: الوزير الأجل الحفيد أبو بكر ابن زهر رحمه الله تعالى، البيت ١٠
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.