في الصديق والصداقة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحيَا وِدَادَكَ مَن بالعُتبِ أبدَاكَاوَحَيَا مُحَيَّاكَ مَن بالنُّصْحِ أَحْيَاكَا
لَمَّا قَطَعتَ غِراسًا مِن زِيَارَتهِكَانَت بِهِ حُبُكُ التَّقصِيرِ أفْلَاكَا
أَلقَى الصَفَاوَةَ فِي كُثرِ العِتَابِ إذًاكَي يُخرجَ الصَّبُّ بالتَّكشِيفِ أبْلَاكَا
هَلْ قَد حَلَلْتَ عُقُودًا مِن أُخَوَّتِهِأمْ أَنتَ في شُغُلٍ بِالفِقْهِ ألْهَاكَا
إنْ كُنتَ فَارِغَ قَلْبٍ عن مَوَدَّتِهِفَارْجِعْ إِلَيهِ فَلَلمَعرُوفَ أهْدَاكَا
وَاقْبِلْ إِلَيهِ وأعرِضْ عَنْ إسَاءَتِهِلَو أنَّهُ بِأُوَارِ الغَمْرِ أصْلَاكَا
آلِفْهُ بِالجِدِّ مَهمَا صَدَّ مُصَّرِمًافالإلفُ يُدرَكُ بالتالِيفِ إدْرَاكَا
وَإِن تَجَاهَلَ أو بالجَهلِ ضَلَّ فَمَابِالنُّصحِ أحرَاهُ والتَّعرِيفِ أحْرَاكَا
عَرِّفهُ باللُّطفِ قَبلَ العُتبِ مُبْتَدِرًالَا تَتْرُكَنْهُ بِمُوصِ الكُفرِ إهْلَاكَا
مَاذَا قَدِرْتَ فَكَم فِي النَّاسِ مِن رَجُلٍقَدْ كَانَ يَعبُدُ غَيرَ اللهِ إشْرَاكَا
بِالنُّصْحِ عَرَّجَ مِنْ هَادِي الكُنُودِ إلىشَاوِي المَعَالِي مِنَ الإيمَانِ أقْنَاكَا
كَيْفَ الذي كَانَ مُنقَادًا لِقَايِدِهِقَادَ الحَرَسِّي وَلِلمِقْوَادِ أعطَاكَا
حَوشِيتَ عَنْ مَلَلٍ وُقِّيتَ مِنْ فَشَلٍزُكِيتَ مِن دَغَلٍ لِلخِلِّ حَاشَاكَا
إيَاكَ يَا أمَلِي صَرمَ الوِصَالِ لَهُبَعدَ التَوَاصُلِ بِالهِجرَانِ إيَّاكَا
إنْ كُنتَ تَطلُبُ خِلًّا غَيرَ ذِي دَخَلٍرُمْتَ المُحَالَ مِنَ الأَحوَالِ إمْسَاكَا
مَنْ ذَا الذِي نَظَرَت عَيْنَاكَ مِنْ رَجُلٍلَا عَيبَ فِيهِ فقُلْ (لي) أنتَ إذْ ذَاكَا
لَكِنَّ مَنْ كَانَ ذَا عَقْلٍ وَذَا خُلُقٍفِيْ غَالٍبِ الحَالِ فِي الأعمَالِ أَرضَاكَا
عَلَّامَةٌ بِدَسِيسِ النَّفسِ ذَا بَصَرٍمَهمَا صَدِيتَ بِرَانِ الجَهلِ أحْلَاكَا
زَاكِي الصَّنِيعِ نَدِيُّ الكَفِّ لَو هَجَمَتْيَومًا عَلَيكَ بِهِ الأوطَارُ أحْيَاكَا
رَقَّاعُ خَرقِكَ جَمَّاعًا لِشَمْلِكَ إنْرَيبُ المَنُونِ عَلى الضَّرَّاء أجْرَاكَا
غَفَّارُ حَالِكَ سَتَّارٌ لِذَاتِكَ بَلمصراعُ فَضلِكَ في الغَيبَاتِ كَلَّاكَا
وَإنْ قُبِضْتَ أتَاكَ البَسطَ تَسلِيَةًوَإنْ حَزِنتَ مِنَ الإحْسَانِ أسْلَاكَا
فَهُوَ العُصَارَى مِنَ الأصحَابِ فَاصْحَبْهُإنْ كُنتَ تَصْحَبُ مَنْ فِي الدِّينِ وَاخَاكَا
وإنْ صَحِبتَ أخَاكَ الصِّدْقَ فَالْزَمْهُفَالوَصْلُ مِنكَ بِفَضلِ الشَّرْعِ أنْمَاكَا
وَاقْطَعْ أَخَا العُجبِ والكِبْرِ الذَّمِيمَ وَمَنْتَلقَاهُ فَظًّا غَلِيظَ القَلبِ يَلقَاكَا
عِربِيدَ قَومٍ كَثِيفَ الطَّبعِ ذَا طَمَعٍمَهمَا نَصَحتَ لَهُ بِالنُّصحِ أشْنَاكَا
خَوَّاضَ قَلبٍ خَبِيثَ النَّفسِ ذَا هَلَعٍيُدنِي الدَّنِيَّ وإنْ تُدنِيهِ أقسَاكَا
رَاضٍ عَنِ النَّفسِ يَرضَى مَنْ يُدَاهِنُهُيَستَبشِعُ الحَقَّ بِالتَّعرِيفِ يَزرَاكَا
ذَاكَ الذِي خَبَثَتْ أخْلاقُهُ وَدَجَتْأنفَاسُهُ بِدُجَى الأخبَابِ وَالَاكَا
جَانِبْ أُخُوَّةَ ذَا وَاحْذَرْ صُفُوَّتَهُلَا تَصْحَبَنْهُ فَإنْ تَصحَبْهُ أرْدَاكَا
عن القصيدة
«في الصديق والصداقة» من شعر جاعد بن خميس الخروصي، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.