ما العيد في حلة وطاق

الشاعر: ابن زهر الحفيد · البحر: موشح · الغرض: قصيدة رومانسية

«ما العيد في حلة وطاق» من شعر ابن زهر الحفيد، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما العيدُ في حلَّة وَطاق ... وَشمُّ طِيب

وَإِنَّما العيدُ التَلاقي ... مَعَ الحَبيب

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • وشم: وشم: ابْنُ شُمَيْلٍ: الوُسُومُ والوُشُومُ العلاماتُ. ابْنُ سِيدَهْ: الوَشْمُ مَا تَجْعَلُهُ المرأَة عَلَى ذراعِها بالإِبْرَةِ ثُمَّ تَحْشُوه بالنَّؤُور، وَهُوَ دُخان الشَّحْمِ، وَالْجَمْعُ وُشُومٌ ووِشَامٌ؛ قَالَ لَبِيدٌ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • حسب الخليع ملجا
  • هل للعزا فيك سبيل
  • سلم الأمر للقضا
  • أيها الساقي إليك المشتكى
  • قلبي من الحب غير صاح
  • لأتبعن الهوى
  • ما للموله من سكره لا يفيق
  • حي الوجوه الملاحا