نشدت بحقّ الله من كان مسلما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نشدت بحقّ الله من كان مسلماأعمّ بما قد قلته العجم والعرب
أعمّ نبيّ الله أقرب زلفةاليه أم ابن العمّ في رتبة النّسب؟
وأيّهما أولي به وبعهدهومن ذاله حقّ التّراث بما وجب؟
فإن كان عباس أحقّ بتلكموكان علىّ بعد ذاك على سبب
فأبناء عباس هم يرثونهكما العم لا بن العم في الإرث قد حجب
وفى حسن إذ قلتم فيه حجّةفقد باعها لا ينكر الناس أو وهب
فإن كان ذا حق فعمدا أضاعهوإن كان ذا دعوى فكفوا عن الشغب
وهبه كما قلتم، وليس كذاكمأما ذادكم عنها المطالب واغتصب؟
فأهملتموها لم تروا حيلة لهاإلي أن أراد الله إتمام ما أحب
فحظّ بنى مروان منها وحظكممع الغيظ والحرمان والعيلة الحرب
فقام بها من لم يكلها إليكمومن هو أولى بالذي بزّ واستلب
إمام بنى العباس حين سما لهاوبالله فيما رام أدرك ما طلب
فشرّد أهلوه وأودى وصيّهبحبس ابن مروان فسلم واحتسب
فان كانت القربى فهم أهل حقهوهم أهلها إن كان حقّ لمن غلب
عن القصيدة
«نشدت بحقّ الله من كان مسلما» من شعر أبان اللاحقي، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبان بن عبد الحميد ونسبه، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥
- «خزانة الأدب»: الشاهد الخامس بعد الستمائة، الأبيات ٣ و٤ و٥
- «إعتاب الكتاب»: أبان بن عبد الحميد اللاحقي، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: أخبار أبان متصلة مع البرامكة أخباره مع الرشيد، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.