نائح في الغصون بالليل ناحا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نائح في الغصون بالليل ناحاهاج شجوا وشاق قلبا مباحا
عاده ذنبه وإدبار ليلفأبى فى صباه إلا جماحا
لم يرم ريبة ولكنّ فيهللتصابى تطرحا وارتياحا
فاذكر الموت والحساب عسى أنيعقبا من فساد قلب صلاحا
وامتدح أسرة الرّسول تنلحظا من الفوز إن أردت امتداحا
آل عباسنا وآل عليّوبني جعفر تلاق رباحا
فهم العمّ والأخ الصهر والطيار فى جنة أعير جناحا
فيهم الوحى والنبوّة والحكم ولا تخش في المقال جناحا
لهم البيت والسقاية والسرّة من زمزم وحازوا البطاحا
وهم الأكرمون أصلا وفرعاويطيبون عفة وسماحا
يكرمون العفاة والجار فيهمويهينون فى الشتاء اللقاحا
يطعمون السديف في خلج الشيزى اذا لجلج الكلاب النباحا
سادة قادة حماة لدى الرّوع إذا أصبح الحمى مستباحا
ويجيبون داعى الروع فى الروع إذا ما الصريخ نادى صباحا
وكهول مجدّة للأعادىوشباب يلاعبون الرّماحا
يمنعون الولى من دلّ ضيمويبارون فى العطاء الرّياحا
يكلمون الصحيح عند رضى اللهوياسون من كليم جراحا
وهم الحاربون والجائرو المحروب حتى يعود جربى صحاحا
معشر لا يخاتلون عدوّابل ينادونه بسطو صراحا
وبدور فى مجلس الأمر والنهي جبال فى الحلم زادت رجاحا
كم وكم أطلقوا عناة زمانوأراحوا من جور ملك فراحا
وبود القربى يؤمّل عند اللهـ قربى وزلفة وفلاحا
عن القصيدة
«نائح في الغصون بالليل ناحا» من شعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من العصر العباسي، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: وقال ابو [محمد] القاسم بن يوسف يمدح اسحاق بن ابراهيم المصعبي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.