أَللهُ أَللهُ أَللهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَللهُ أَللهُ أَللهُيَبقى وَتَفنى العَبِيدُ
يا إِخوَتِي لِي تَعالَواأَصغُوا لِقَولٍ يُفِيدُ
إِلَى مَتَى القَلبُ قاسِيوضالعَينُ مشنَّا جُمُودُ
دُنيانا وَلت وَنَحنُفِي كُلِّ يَومٍ نَزِيدُ
مَحَبَّةً وَسُرُوراًبِها وَخُلداً نُرِيدُ
وَكُلُّ يَومٍ أتانامِن عُمرِنا لاَ يَعُودُ
قَد فارَقُونا جَمِيعاًأَحبابُنا وَالحَسُودُ
يا نَفسِ كَيفَ الخَلاَصُإِذا أَتَتكِ الجُنودُ
وَسَكرَةُ المَوتِ حضلَّتوَالدَّمعُ فاضَ يَجُودُ
وَوَدَّعَ الأَعضَا بَعضٌوَالرُّوحُ مِنها صُعُودُ
وَغَسَّلونِي وَلَفُّواأَكفَانِ لَفًّا شَدِيدُ
وَحَنَّطُونِي حَنُوطاًشَمَّاهُ مَن لِي وَسِيدُ
وَجاءَ بالنَّعشِ قَومٌلِيَحمِلُوا ما يُرِيدُ
وَعايَنُوا أهلى ذَاكاوَثَجُّوا دَمعاً جَديدُ
لاَ يُغنِنى ما أَتُوهُمِن قَولِهِم لاَ تَحِيدُ
وَنَبَذُوا بالعَرَاءِحَبِيبَهُم وَالوَلِيدُ
وَسَدُّوا صَخراً عَلَيهِبضعدَ الفَضاءِ اللُّحُودُ
وَحَثُّوا تُرباً عَلَيهِوَبَعضُهُم قالَ زِيدُوا
وَجاءَهُ مَلَكَاهُوَتَلتَلاَهُ قُعُودُ
وَهوَّلاَهُ بِقَولٍالأعضَا مِنهُ رُعُودُ
فإِن أَجابَ وَإِلاَّمَقامِعٌ هِي حَدِيدُ
وَما دَرَوا أهلى كَيفَاحالِي وَهَل لِي سُعُودُ
وَصِرتُ تَحتَ الثَّرَاءِطَرِيحَهُ وَوَحِيدُ
وَسالَتِ العَينُ ذَابَتلاَ شَكَّ ثُمَّ الخُدُودُ
وَسُلِّطَت حَشَرَاتٌلِلجِسمِ قُل ثُمَّ دُودُ
حَتَّى إِذَا جاءَ وَعدٌوَبُعثِرُوا وَاللُّحُودُ
نادَى المُنادِي عَلَيهافاسرِعُوهُم وُفُودُ
وَالصُّحفُ تُتلَى عَلَيهِممِنهُنَّ بِيضٌ وَسُودُ
فازَ المُحِبُّونَ جَمعاًوَالعاصِ ثَمَّ وَقُودُ
يا سَيِّدَ الرُّسلِ فاعطِفمِن حَيثُ لاَتَ مَحِيدُ
بِعَبدِ سُوءٍ أَتاكُميُنادِ كَيما تَجُودُوا
مُستَنجِداً لِنَدضاكُممِن هَولِ يَومٍ شَدِيدُ
يُدعى بِطَاهِرِ حِبِّيفأَعطِهِ ما يُرِيدُ
صَلاَةُ رَبِّي دَوَاماًكَذَا سَلاَمٌ مَزِيدُ
علَى النَّبِيِّ وَآلِهِوَصَحبِهِ وَالجُنُودُ
عن القصيدة
«أَللهُ أَللهُ أَللهُ» من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.