بئس ما قاتلت خيابر عما
الشاعر: حسان بن ثابت · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة قصيرة
«بئس ما قاتلت خيابر عما» من شعر حسان بن ثابت، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بِئسَ ما قاتَلَت خَيابِرُ عَمّا — جَمَعَت مِن مَزارِعٍ وَنَخيلِ
كَرِهوا المَوتَ فَاِستَبيحَ حِماهُم — وَأَقاموا فِعلَ اللَئيمِ الذَليلِ
أَمِنَ المَوتِ تَهرُبونَ فَإِنَّ ال — مَوتَ مَوتَ الهُزالِ غَيرُ جَميلِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الذليل: الذَّلِيلُ : الضَّعيفُ المُهان / البيتُ الذليل، هو القريب السقف من الأرضِ / الرُمحُ الذليلُ، هو القصيرج أذِلاّءُ وأَذِلَّةٌ وذِلاَلٌ.
- الهزال: الهُزَالُ : مصـ.-: الغثاثة والنحافة؛ أصابه هُزال بعد المرض.
- حماهم: حمأ: الحَمْأَةُ والحَمَأُ: الطِّينُ الأَسود المُنتن؛ وَفِي التَّنْزِيلِ: مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ*، وَقِيلَ حَمَأٌ: اسْمٌ لِجَمْعِ حَمْأَةٍ كَحَلَق اسْمِ جَمْعِ حَلْقَة؛ وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: وَاحِدَةُ الحَمَإ حَمَأَة كق …