إلى آخرِ أنثى...مع التحية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يهتزُّ قلبي كالزلازلْفيفرُّ والتجريبُ فاشلْ
تمضي بقلبي حيثُ تجريمثلَ ساربةِ الأيائلْ
وتحوطني بصفاتِهاتختالُ في طيبِ الشمائلْ
فعيونُها تبكي على نهرٍ يجفُّبلا جداولْ
وشفاهُها ضوعُ اللمى يحكينَ عطراًفي المحافلْ
لا تخشَ من جرحِ الهوىفالحبُّ مقتولٌ وقاتلْ
ها قدْ أتتكِ قصيدةٌممَّنْ يراكِ بلا أماثلْ
إذْ نحنُ في زمنٍ بهِطُلِبَ الوفاءُ بغيرِ طائلْ
أُنثى وقطرُكِ لمْ يزلْنبعاً عليًّ العمرَ سائلْ
سأظلُّ أنتهجُ المحبةَ والغرامَوكمْ أحاولْ؟
خنساؤُنا أزرى بهاجيشٌ من الجبناءٍ صائلْ
لمْ يبقَ فينا عنترٌأودى به دربُ القوافلْ
أنا شاعرٌ وقريضُهُكالدمع في طللِ المنازلْ
أبياتُهُ ريحُ الصباتجري على روضِ الجداولْ
يا أنتِ يا أُنثىً غدتْ كختامِهنَّ ...سنا الأوائلْ
عن القصيدة
«إلى آخرِ أنثى...مع التحية» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.