تنهيدٌ وتسهيد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الدمعُ يحكي عيوني ثمَّ يخفيهاوماؤُهُ من بقايا الشوقِ يشفيها
واكتفي بادِّكارِ الراحلينَ نـــــوىًفيشعلُ الدمعُ عيني حيث يطفيها
وصارخُ الصمتِ في قلبي على شفتييُهجِّرُ الروحَ عن نفسي وينفيها
بقيتُ أرقــــبُ نجمَ الليلِ منتظراًلعلَّهُ لعيونِ السهدِ يُعفيها
ولــــي معَ الشوقِ سمَّارٌ وأخيلةٌتهدهدُ النفسَ في أدنى فيافيها
كانتْ لقلبي على الأوجاعِ علَّتَهُوكانَ كالبسلمِ الشافي تصافيها
واليومَ من بعدُ في قلبي مرارتُهُإذْ دارُها قد غدتْ أقصى منافيها
طيفُ الخيالِ إذا مـــــا زارِ أرَّقنييحدِّثُ النفسَ عنْ مهوى خوافيها
لكنني في اصطبارِ البعدِ ملءُ يديشئٌ منَ البوحِ...علَّ البوحَ يكفيها
أقولُ يامنْ هنا في خافقي ارتسمتْلأنتِ دنيايَ في عمري وما فيها
عن القصيدة
«تنهيدٌ وتسهيد» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الياء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.