حسّونُ الصوبين..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لها في القلبِ قبلَ العينِ وشمُوجنبَ الطاقِ من بغداد رسْمُ
أكنّيها الحبيبةَ من بلاديوفيها الوشمُ بالحناءِ إسْمُ
من العرصاتِ أرقبُها مليّاًوأمري في الهوى حزمٌ وحسْمُ
على أطلالِها هدلتْ وناحتْحمائمُ أهلها والشوقُ وسْمُ
أيــــا دارُ الأحبةِ إنّ روحــــيتسامتْ،والهوى العذريُّ يسمو
حنانيكِ الزمان يجورُ جوراًومنك الجورُ يا بغداد حَمُّ
إلى أمِّ المآذنِ تاقَ قلبيوفيها حلَّ بعد الروحِ جسْمُ
ولولا أنّ أهلَ السوءِ حلّوامغانيكِ..لما ناجاك هَــــمُّ
عليكِ الدمعُ مدراراً تجارىعلى الخدّين..من وصبٍ يَغُمُّ
صَحِبتِ الأمسَ تاريخاً بصمتٍوفي صوبيْكِ قد نطقَ الأصمُّ
إذا الحسناءُ يرمزُها نصيفٌفما في الوردِ من عطرٍ يُشمُّ
إذا ما خصَّ قوماً دون قومٍفخارٌ..فالندى فينا أعــــمُّ
دعاءٌ من سحابتها نديٌّإلى أصحابِ خلّتها: هلمّوا
سراعاً والركابُ بلا سروجٍلقد هزُلتْ..وبانَ اليومَ ثلْمُ
أخو سحتٍ يعيثُ بكلِّ فجٍّويستثني.. كأنّ الحربَ سلْمُ
مسيرٌ موجعٌ طبعُ اللياليبدربِ الموتِ ساقَ الناسَ حتْمُ
على ليلى تنادى قومُ قيسٍوما في العشقِ إنسانٌ أجمُّ
هي الدنيا وما أبقتْ لحيٍّفواقاً..طبعُها لسعٌ وسُمُّ
غرابيبٌ شعافُ المزنِ حبلىبمولودٍ يلومُ ولا يَنُمُّ
تعالي فالمنازلُ مقفراتٌيساهمنا بها بالنزفِ كلْمُ
فقد مَرُدَتْ على الصوبين ضيزىتعاورُها العديدُ وشطَّ كمُّ
عن القصيدة
«حسّونُ الصوبين..» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.