شذا القصيد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بيني وبينَ الشِّعرِ جَمُّ حَكايامذْ كنتُ أزرعُ في السَّماءِ مُنايا
ما غابَ عني بُرهةً أو فُتُّهُإلا ليسكنَ في بحورِ دِمايا
إني رأيتُ الودَّ مِلءَ عيونهِواسْتسلمتْ أوصَالُهُ لِنِدايا
قالَ اهنَئي يا بنتَ سِحْري إنَّنيحبًا وهبتُكِ عالَمي ومَدايا
وسَكبتُ في كفَّيكِ غَيثَ بِشارتيفلتملَئي كلَّ الدُّنا بِشذايا
ووحيدةً بهواهُ صرتُ لأنَّنيما كانَ في رَحِمِ القصيدِ سِوايا
إنّي احتضنتُ الْحرفَ عندَ وِلادتيوجعلتُ ضِلعي للقصيدةِ نَايا
وعزفتُ ألحانَ الْبهاءِ بخِدرِهافتراقصتْ تحتَ انهمارِ نَدايا
طافتْ بروحي فوقَ نجماتِ العُلاوتفاخرتْ بينَ الْورى بهَوايا
هُوَ حالُ عِشقٍ ما استقامَ لِغيرِناوالكلُّ خلفَ مَسيرِنا لَضَحايا
قدَّمتُ برًا للحروفِ وطاعةًفغَدَتْ تُزيِّنُ بالْوفاءِ خُطايا
ما رُمْتُ يومًا غيرَ بهجةِ وصْلِهاوجِنانُ أسْطُرِها لَجُلُّ رَجايا
سأُزَخْرِفُ التّاريخَ فَوقَ جَبينِهاوبكفِّها أَهَبُ الزّمانَ هَدايا
فتزُفُّني للمجدِ مِثلَّ أميرةٍما زُفَّ مِثْلي في الْوجودِ صَبايا
عن القصيدة
«شذا القصيد» من شعر هبة الفقي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الألف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.