ما الذي سوف نلقى ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما الذي في غد سيحدث فرقافي غرام وما الذي سوف نلقى
ما الذي كان ما الذي صار حتىتحرق الحب في جنونك حرقا
ثم تمضي لما أردت كأنيمن لأمر الغرام يا صاح عقا
قد أتتك الحياة جذلى فصرت الــشارد المدعي و كنت الأحقا
أن تكون الأثير في قلب خلفتنكبته و آثرت غرقا
و إذا الحب بين جنبيك بغضو إذا الكرم في روابيك علقى
و إذا بالبعاد يؤذي حبيبارام منه الرضا فحصل حنقا
ليس نكرا إذا أسرت و لكنكان نكرا بأن أعاني عتقا
خفف الكبر واتق الله فيمنكان لله منك بالفضل أتقى
لست غولا لكي تخاف و تنأىعن حياضي ولست بالبطش عنقا
رب درب مضيت فيه بفعلمحق الحب و التقارب محقا
أنت من قاده العناد بعيداحين أحدثت في النواميس خرقا
أنت من حاد عن هواي وشق الــوصل في العشق والتقارب شقا
أنت من سرت نحو فصم عراناثم قدمت للردى ما تبقى
أنت من شح بالوصال و إنيلك من جاد بالمشاعر صدقا
و أنا المستهام فيك و حبيهل كالغيم في أماسيك ودقا
لست أرضى بأن أقول كغيريلحبيب تبا و بعدا و سحقا
رغم أني بليت منه بشيءمن جحود يدق روحي دقا
هل سنجري على رغائب نفسفقدت في تقلب العيش رفقا
هل تلاشت آمالنا و تولتثم عدنا بعد السعادة نشقى
آه من حر ما لقيت و ما لمألق و القلب ما تبين حقا
حيث عن حبه أزيل بفتقيوم كانا في لذة العشق رتقا
حرت ماذا أقول والغرب يصغيفي حضور و لست أبصر شرقا
بت أرعى السهى بطرف كسيرو ببعض الرجا أدافع محقا
أسكب الدمع في اكتئاب و روحيفي دموعي من التمزق غرقى
ما انقضت ساعة من الليل إلاكدت أجثو أمام طيفك شوقا
ثم أرجوك أن تعود و إنيأشنق الروح في أياديك شنقا
و أعيد الملام نحوي لعلي الــيوم أحظى بخافق منك رقا
أيها الشارد الذي زان وجهاو قواما و ازداد جهلا و حمقا
و ارتدى من شناعة الغدر ثوباو تحلى من الدناءة طوقا
هل ستبقى على تسلط نفسفقدت في الحياة بالخلق رفقا
كان أحرى وأنت في حضن صبأن ترى الصدق في هواه وتبقى
أن تراعي و أن تكون حبيبافي شؤون الغرام أعلى و أرقى
ثم تبقي الحبيب بين الحنايافي فؤاد يظل بالود أنقى
لا تذرني يا من أحبك وحديكي أعاني ومن لظى الصد أسقى
لا تذرني لوحشة الدرب والقلــب المعنى عليه باليأس ملقى
فكلانا نحتاج بعضا فعد ليرب وصل غدا سيحدث فرقا
حق هجر بالأمس والأمس ماضو سنبقى معا إذا الوصل حقا
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«ما الذي سوف نلقى ؟» من شعر أحمد المتوكل بن علي النعمي، وتقع في ٣٨ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.