كن لي رفيق الروح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعني على التطواف في جلواتيوكن لي رفيق الروح في خلواتي
و هيء لآفاقي دروب مسافريهيم على وجه بغير ثبات
كأني وقد واصلت خطوي لم أزلأتوق إلى المحموم من خطواتي
و أنظر في أفقي البعيد غمامةتجود على المحزون بالقطرات
وفي كفي اليمنى عصاتي وفي فمينشيد أقدمه إلى الفلوات
وإني بحلو اللحن هيجت عاشقاو بت بما ألقاه في الحسرات
يطيش بأسماع فيخبرني بماأريد و يدعو لي بكل صلاة
فكن لي كماقد كنت من يستجيب إنتلقى نداء ساخن الزفرات
وهيء لمن يهواك شيئا يحبهمن الضم و التقبيل والنظرات
ففيك لي الدنيا تفيء وما انقضتبك اليوم إذ رافقتني نزواتي
ظللت بأحلامي أطوف في المدىو أنهل مما طاب عذب فرات
فأنت معي صوتا و طيفا بمثلهأعيد جمال العهد في السبرات
وإني حفي بالذي كان مؤنسيبكل الوفا في الليل ذي النسمات
فليلي إن أرخى سدولا فزعت فيجنوني إلى خل يحل بذاتي
وأقضي سويعاتي بأكناف غادةتجلت هنا كالنور في الظلمات
فتهتز سكرى حلوة غجريةو تخطف أنفاسي مع اللفتات
و تمسي بأثوابي كأن نهودهاقباب على سقف بلا حلقات
أكر بخيلي ما بليت بفترةعلى ناعم في أربع أشرات
وأرمي جميعي في رياض خصيبةو أطعم ما يحلو من ثمرات
كأني وسيفي و الصهيل حكايةبها كل مأنوس من العبرات
أبادلها الآهات في كل غمرةتمهد للآتي من الغمرات
و أقضي الليالي في هناء و بهجةو تبقى بنار العشق مشتعلات
أغني على ليلى وليلي و بعدمانهلت الهوى حلقت في الشبكات
فسافرت في وجه وما كان وجههاوقد أسعدت ليلي من النكرات
و إني لمعتاد و ما كان بينناجميل ولم يسلم من التبعات
ستبقى فتاتي ما بقيت وما أرىشبيها بهذا الحسن في العشرات
يرى ما أرى في الحادثات ويعتنيبقلبي و يحميني من الصدمات
وإن قلت من لي في الحياة أجابنيمن الثغر شيء لاح في خطراتي
عن القصيدة
«كن لي رفيق الروح» من شعر أحمد المتوكل بن علي النعمي، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.