تطاول ليلي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تطاول ليلي فلم أرقدو بت كأني على موقد
و بت مع الهم واحلولكتأماسي إذ شح بي موردي
وإذ غاب بدر وأوغلت فيمسائي الكئيب وحظي الردي
وبت لوحدي وبي حرقةمن الصاحب الظالم المعتدي
و بت بسهدي لأن الذيتأذى على الصد لم يعتد
وكلمت نفسي و آويت منسهادي لركن و لم أفقد
أعاني وأسقي المسا لوعةو غيظا من الخل لم يبرد
ومامن صديق يواسي ومابهذي المتاهات من منجد
لأبقى بغيظي ومن دعنيإلى اليأس لم يأت أو يوجد
ولم يتصل أو يبين و لميقدم جوابا لمستنشد
و أمثاله حاولوا وانتهواحيارى بدرك الهوى الأسود
فيانفس هل تألفين السهادوهل كتب البؤس للمسهد
أم الهجر قد فت في عاشقو أبقاه في القاحل الأجرد
أواسيك بالصبر عل الذيأساء إلى رشده يهتدي
تفيض مع الليل أنسامهسموما على الجلد كالمبرد
و أغرق في الشوق ينتابنيشرود المعنى وضعف اليد
أقاسي لوحدي لهيب الجوىوماكنت في الأمس بالأوحد
تقلبت في الليل من حرهطويلا أراعي سنا الفرقد
بزفرة صدر لها شؤمهاعلى روح مستوحش مفرد
تمر على الصب ساعاتهببطء و قد ساقها للغد
و قد كان ظني بمن صدنيجميلا وقد تقت للموعد
تأملت بعد الأسى رفدهو قد خاب ظن بمسترفد
كأني ضللت فلاقيت صداكأني لرؤياه لم أنقد
ولم أبذل الروح أو أحث فيعيون العواذل أو أصمد
و ما حير العقل أن الفؤادالمعنى مع الحيف لم يزهد
و لم يرتدع قط عن رغبةبوصل و إن ضيم لم يجحد
و لم يفقد الآن آمالهبمضناه و الصبر لم ينفد
فمن أخبر الخل أن الهوىمذل إذا حاد عن مقصد
فعجل بالبعد حتى غداشحيحا و ما لان للمبعد
فلله قلبي بعد الذيتلقاه من مالك سيد
و لله عيناي بعد الذيترقرق من ناظر مجهد
عن القصيدة
«تطاول ليلي» من شعر أحمد المتوكل بن علي النعمي، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.