لما اغتالك الحلك

الشاعر: أحمد المتوكل بن علي النعمي · البحر: البسيط

«لما اغتالك الحلك» من شعر أحمد المتوكل بن علي النعمي، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قالت سـل الليل لما اغـتالك الحـلك — و أنت وحـدك في الظلماء مـرتبك

من التي أشـعـلت ليـلا صرعت به — عشـقا و حـولك من أشـباحـه شـبك

لو لا شباك هواي اليوم ما سلمت — منك الحنايا فلم تترك كمن تركوا

من التي صافحت يمناك واحتضنت — خوف المحب فعاد الأنس والضحك

من التي في السـرى أبـدت مفـاتنها — لبـائس و اسـتـعدت التـاج يا مـلك

من التي قد زهـت في حسن طـلـتها — و عـدت تهـتك أسـتارا و تـنتـهك

وعـدت تـلهو وقـد أغـرقـتني قـبـلا — و العـقل في لـذة التـقـبيل منهـمك

وقـد أذنت بحرب ما اسـتـطعت لـها — ردا و مـا ردهـا كـف و لا حـنـك

ورغـبة العشق من يسطـيع يمـنعها — إن ضمـنا في هزيع الليـل معترك

لولاي يا غارقا في الوهم ما بسـمت — لك النجوم ولـم يرقـص لك الفـلك

ولا انتشيت بجسمي عندما رحلت — عنك الهموم وبعض الكرب والضنك

قالت بعـدت لـشيء قـد تركـت بـه — حـيـا كـمـيت مـع الأحـلام يشـتبـك

و سـرت عـنك بقـلب ما قـلاك وما — جـفاك يـوما فحـبل الـود مشـترك

قد كـنت غـبت و لكـن ردني زمـن — شـدت لنـا فيـه من تهـويمـنا حـبك

و لست أخجل أني قد رجعت فإن — قد غبت ما غاب طيفي أيها الوعك

أحـييت حلمك من موت وما بخلت — مـشـاعـري يا مـحـبا شـده الـدرك

و جـادك اليـوم ممـن جـاء في ألـق — تـهـتـانـه و لـه قـد عـدت تـمـتـلك

فامنن بصدق و بادلني و غض و لا — تهلك ببعدي فيمن بالنوى هلكوا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اغتالك: اغْتالَ يَغْتالُ اِغْتَلْ اغْتِيالاً [غيل]: سمن وغلُظ.- ــه: أهلكه وأخذه على غفلة منه؛ اغتال المتمرَّدون أحد الحرّاس.
  • الحلك: حلك: الحُلْكة والحَلَكُ: شِدَّةُ السَّوَادِ كَلَوْنِ الْغُرَابِ، وَقَدْ حَلِكَ. وَيُقَالُ للأَسود الشَّدِيدِ السَّوَادِ حالكٌ، وَقَدْ حَلَكَ الشَّيْءُ يَحْلُكُ حُلُوكةً وحلُوكاً واحْلَوْلكَ مِثْلَهُ: اشْتد سَوَادُهُ. وأَ …
  • بحرب: حرب: الحَرْبُ: نَقِيضُ السِّلم، أُنثى، وأَصلُها الصِّفةُ كأَنها مُقاتَلَةٌ حَرْبٌ، هَذَا قَوْلُ السِّيرَافِيِّ، وَتَصْغِيرُهَا حُرَيْبٌ بِغَيْرِ هاءٍ، رِوَايَةً عَنِ العَرَب، لأَنها فِي الأَصل مَصْدَرٌ؛ وَمِثْلُهَا ذُرَي …

قصائد ذات صلة

  • ملحمة الغربة
  • لقاء حب
  • أقمت على نهري
  • ما خانك الحرف
  • ما الذي سوف نلقى ؟
  • و لي وطن
  • أنا و هي و الرحيل
  • إلى أروى