شعري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تاه شعري فخرا بحلو الملامحواعتلى المجد في عظيم المطامح
وازدهى نابضا بدفق رقيقفي ربى الشعر بين كل الشرائح
سار غضا مجلجلا في البراياومضى ناصعا بكل المسارح
مستنيرا و كم أنار دروبامستهاما و كم أثار قرائح
فيه سحر و حكمة و بيانو هيام و مسلك جد واضح
سار يزهو بأعذب السبك فكراسابحا في الفضا وفي اليم سابح
ليس بالسابح الضعيف فدع عنــك ملاما يا من شرقت بناجح
جاريا في الرياض نهرا نميراغاديا بالشجون حينا و رائح
يحسن العوم في الفنون بفنكيفما شاء واشتهى دون كابح
كان بالأمس حاضرا في شموخوهو في اليوم شامخ العزف جامح
و هو في قادم سيزداد فناو اختيالا و لا حدود لطامح
فارتقى في معارج المجد شمسانورها ساطع بأبهى الملامح
وانبرى في الحياة يشدو بحقلجميل فيها و عذب و طالح
إن تغنى فالكل يصغي انشراحاللغناء الذي يثير المطارح
أو تباكى بروعة الحرف أبكىكل نفس والدمع في العين سافح
و له في الرثاء باع عريضإن رثى طيبا كريما و صالح
فاغتدى يذكر المحاسن حزنادون سخط ففيه للصبر جارح
ثم يدعو برحمة للذي قدراح عنا و كان للحي ناصح
أن رأى غيره مسجى ببردوهو حي المنى وفي السعي كادح
و لأني لا أرتضي أي ضيممن ظلوم أو أرتضي قدح قادح
فالدفاع الذي أراه يقينيمستبدا و من يقيني أطارح
فهو دفع في حسن رد ولكنإن تمادى في قول بعض القبائح
قام شعري منافحا في هجاءدون شتم و الشعر عني ينافح
و بشعري مساحة إن أتانيآسفا نادما فإني المسامح
و الذي نال من رسول و دينسوف يلقى ذما عنيفا و كاسح
سوف أخزيه ما حييت و إنيلن أبالي في صد عاص وشاطح
آه يا رقة القصيد إذا ماصغت شيئا بهن ليس بفاضح
أو ترنمت في العذارى بعشقصادق منه كم تعاني الجوارح
أو تغزلت في مفاتن ليلىوهي في الصمت والسماع تكافح
ثم لانت و بعدها في حياءأرسلت قبلة و أصغت لمادح
ثم قالت لنسوة بعد خلع الــثوب عمدا وطرفها فيه سارح
هل رأيتن ما حكى عنه قيسمن جمال و هل لما قال شارح
هل بصدري كما يقول ثماريانعات و قطفها الآن سانح
و هل الوجه فاتن و بثغريحلو شهد و ذلك اللحظ ذابح
وهل الخصر ناحل غاص في الأرداف شيئا وهل بجسمي موالح
ثم لاذت بالصمت خوف افتضاح الـأمر إن غامرت بتمجيد فاتح
أيها الصحب ليس شعري بشعرإن أتى جامدا و ظل يراوح
من بحار الإمتاع أغرف غرفاكجرير وهل سيعجز ماتح
ومن الصخر كالفرزدق أمضيأرفع النفس ما حفلت بكاشح
فارقصي يا نجوم و ابسم أيا بدر اختيالا فطيب شعري فائح
ظل يزهو بين الأدلاء فخراو ببثي ناي مع الزهو صادح
سافرت أحرفي نهارا و ليلافاستبحت المدى كأشرف سائح
عن القصيدة
«شعري» من شعر أحمد المتوكل بن علي النعمي، وتقع في ٤٢ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.