محنة مسلمي الروهينغا

الشاعر: أحمد المتوكل بن علي النعمي · البحر: الكامل

«محنة مسلمي الروهينغا» من شعر أحمد المتوكل بن علي النعمي، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نسـبى ونطرد عن رحاب حمانا — و نبـاد مـا شـهـم هـناك نعـانا

ونسـاق في قسـر لأعـظم غـربة — فـي ذلـة و نـغـادر الأوطـانـا

متنـا بنـار القـتل والتـشريد فـي — ظـلـم ومن سيحـاكـم الشـيطانا

و دموعنا وسط العيون تجمدت — وصراخـنا ما جـاوز السـكـانا

والعالم المأفون يبـصر ماجرى — و نـراه يصمت ما يحس أسانا

ألأنـنــا بـالـــرب آمــنــا نــقـــا — سـي من جحـيم المعتدي ألـوانا

ضاقـت بنا سـبل النجاة و حالـنا — مـا ســر أعــداء و لا إخـوانا

أنى اتجـهـنا لـم نجـد إلا الضـيا — ع بكـل مـا فـي بـؤسـه يلـقـانا

و إذا بقـينا في الـديار فـإنها الـ — ـموت الـزؤام لنـا وليـس سوانا

صارت مقابرنا وحار العقل في — هذا المـصاب ومن تراه بكانا

حـتى متى و النـائبات تـذيـقـنا — موتا وتقـطع في الوجود خطانا

و إلى متى نبـقى رهـائن زمرة — مـلـعـونـة لـم تـرحـم الإنـسـانا

قتـلت وعاثت في الديار فسادها — سفكت على تلك البطاح دمانا

و اغتالت الأحلام في إجرامها — وتجاهلت صوت الضمير عيانا

ورمت بنا للضاريات وخاب في — أهـل العقـيدة والسـلام رجـانا

إنـا لنعـجـب مـن جـلادة كـافـر — نـصر الضلال بحـقده و تفـانى

إنا لنعـجـب من تـقـهـقر مسلم — ينأى وعن نصر الصديق توانى

يـا رب قـد طـال الـبـلاء و إننـا — نـشـكـو إليـك الحـال يا مـولانا

فالطف وجل الكرب عنا وادحر الـ — ـكفار واكشف ضرنا و بلانا

واهد القلوب ومن بالرحمات وار — حم ضعفنا وأجب عظيم دعانا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اتجهنا: اتَّجَهَ يَتَّجِهُ اتِّجاهاً [وجه]:- إليه أو نحوه: أقبل عليه؛ اتجه نحو الباب.
  • السكانا: سكا: ابْنُ الأَعرابي: سَاكَاهُ إِذَا ضيَّق عَلَيْهِ فِي الْمُطَالَبَةِ، وسَكَا إِذَا صغُر جسمه.
  • الضيا: ضيأ: ضَيَّأَتِ المرأَةُ: كَثُرَ ولَدُها، وَالْمَعْرُوفُ ضَنَأَ. قَالَ: وأرى الأَوَّل تصحيفاً.
  • المعتدي: [ع د د]. (فاعل مِن اِعْتَدَّ). "مُعْتَدٌّ بِنَفْسِهِ" : وَاثِقٌ مِنْ نَفْسِهِ، مُفْرِطٌ فِي الاعْتِدَادِ بِنَفْسِهِ.
  • بؤسه: جمع:بَوسَاتٌ. "وَضَعَتِ البِنْتُ بَوسَةً عَلَى خَدِّ أُمِّهَا بِحَنَانٍ" : قُبْلَةً.

قصائد ذات صلة

  • ملحمة الغربة
  • لقاء حب
  • أقمت على نهري
  • ما خانك الحرف
  • ما الذي سوف نلقى ؟
  • و لي وطن
  • أنا و هي و الرحيل
  • إلى أروى