أحبك فأبتعد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحبّك فأبتعد
الليلُ والنجــــوى وفجرٌ يقتربْوالنجمُ يدنو ثمّ يخبو فى الحُجـــــبْ
والقلبُ ينبضُ لوعةً وتحرقـــــاًوالحبُّ يومضُ فى النجوم وفى الشهبْ
والشوقُ يجرى فى جداولَ لا تُرىوالعشقُ يسرى فى الصدورِ ويلتهبْ
وأناأُحدّثُ شــــمعةً فى حجرتىولسهدِ قلبى الضوءُ يخفقُ ينتــــحبْ
والحبُ يحضنُ فى شرايينى دمىوالصمتُ يجثو والمشاعرُ فى صخبْ
الليلُ يدعونى ببثِّ مشاعرىوالفجرُ يأبى صائحا: فلتنســـــحبْ
البحرُ من قدميكِ يدنو فى طربْمن كأسهِ الخفقاتُ حولكِ تنسكبْ
فى كفهِ المرجانُ يضوى بالهوىوالموجُ يرقصُ والنسيمُ شذىً يهبْ
لا تستمعْ لتوسلاتِ شواطــــئلا تستمعْ ..أرجوك عجّلْ بالهربْ
فالبحرُ سوف يشدُّ قلبَك رملُهفى لحظةً للعمقِ قلبُك ينجــــذ بْ
والموجُ قد يعلو لصدرِك ملحُهوالريحُ إن تشتدَّ ...يُضنيك التعبْ
إن جاءَك العصفورُ من قلبى المحبْبجناحهِ طابتْ عنـــــاقيدُ الطربْ
لا تستمعْ لغنائهِ...... لا تقتربْمن خمرهِ ..فالكأسُ نارٌ تلتهــــبْ
أخشى عليكَ لهيبَ مزمارِ الهوىفالنارُ ألحانى ومهجتُك الحطـــــبْ
فالحــــبُ إحذرْ ياحبيبى بذرةًتنمو الى الأعماقِ تقتلعُ العصــــبْ
لا تقتربْ أخشى عليك صبابةًأنهارهُا دفاقةٌ نحوَ الســـــــحبْ
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«أحبك فأبتعد» من شعر إبراهيم أبو زيد، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.