الوطن المترجم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَكَلّـَمْ بالعِراقيّهلماذا تزرعينَ مرارةً فيّه ؟
فحين أ ُحدِّثُ الأنسانَ باللغةِ العراقيّهتُراودني الحروبُ إلى هنا وأ ُشاهدُالقتلى بعيْنيّه
لأنّ صلاتَنا في ظِلِّ قادتِنا سياسيّهوأنّ دموعَنا في موكبِ التشييعِ يا( ليزا)
سياسيّهولهجَتَنا سياسيَه
فلا تَسْتَدْرجيني للحكايةِ مرةً أ ُخرىولا تتقاسَمِيها بيننا منذُ البدايةِ قِسْمةً ضِيزى
أيا وطني المُتَرجَمُ أنتِ يا ليزابعُطرِ نخيلِهِ ....
بغناءِ بُلْبُلِهِبقهوتِهِ المسائيّهْ
بصَفْصافاتِهِ .... بالماءِبالسّـُحُبِ الرماديّه
ولا أدريلماذا غنّتِ الأشجارُ في صحرائيَ الجرداءْ
ولا أدري لماذا غنّتِ الأقمارْفعادَ لوحشَتي قمَري
وعادَ لنهريَ المفقودِ لونُ الماءْفلا تتهرّبي منِّي
لأنّي كنتُ عاصِفةً وصرتُ دُخانْوكنتُ سفينةً حربيّةً دوماً
وحينَ رأيتُ عينيكِ اللتينِ هماكعُصفوريْنِ خَضراويْنِ في بستانْ
رميتُ جميعَ أسلِحَتيكتبتُ رسالةً للموطنِ المهجورِ ... للأوثانْ
بأني في الحروبِ جميعُها رجلٌولكنّي انتصرتُ الآنْ
عن القصيدة
«الوطن المترجم» من شعر وحيد خيون، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الياء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.