طيور الناصرية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا يا طيورَ الناصِرِيَّةِ ناميولو نِمتُ زوريني ولو بمنامي
ولا تنْظُرَنْ مثلَ الحزيناتِ للسَمَاتظنَنَّ ما زالتْ هناكَ خيامي
أنا أمُّ أولادٍ و أمُّ صَبابَةٍولي حسرةٌ في القلبِ بنتُ حرامِ
أُ قرِّبُ من عيْني قُصاصَ رسائلٍوأبياتِ شِعرٍ أثّـَرَتْ بنِظامي
وأختِمُ شوطَ اليومِ حزناً كأمسِهِأدومُ وذاكَ الشَّوطُ سِرُّ دوامي
وأدخلُ داري مثلَ طيرٍ مُجَرَّدٍمن الريش ِهزَّ البردُ كلَّ عظامي
أنامُ وأنتم نصبَ عيني وجوهُكُمكأني أُداوي عِلَّتي بحِمامي
وأني وقد أيْقنتُ عودتَكمْ لناسلاماً... إذنْ رُدّوا عَليَّ سلامي
ألا يا طيورَ الناصِرِيَّةِ ليلةً تُعَدُّ علينا في اللقاءِ بعامِ
أنا أُمّـُكُم والنومُ جافٍ وساعتيتكادُ تُلاقيني ببعضِ زُحامِ
وقدْ مَضَتِ الأوقاتُ وانصاعتِ المُنىلبَعْضِ إشاعاتٍ وكُثْرِ كلامِ
أُداري الذي لم يَقوَ عنكم بكِذبَةٍوأرمي على نفسِي طويلَ سِهامي
أُ قلِّبُ أشياءً تركتمْ ومنزلاًهجَرتُم وأنتم واقفونَ أمامي
أسِرَّ تُكُمْ هذي وهذا فِراشُكمتماماً كما كنتم وغيرُ تمامِ
وهذي لكم عندي الأمانةُ أصْبَحَتْعلى الرُّغمِ من أنفي حُطامَ حُطامي
ملابِسُكم هذي وهذي رفوفُهامُفَرَّغةٌ مملوءةٌ بملامي
وغرفتُكم هذي تكادُ تقولُ ليلماذا دفنتُم بي سنينَ غرامي
وبدَّلتمُ الأشواطَ بَيْني وبينهموكلّلتمُ الأسواطَ نصفَ عظامي
لماذا دفنتم بي خيالَ رفيقةٍوترتيلَ قرآنٍ وصوتَ كرامِ
لماذا دخلتم لي تَجُرّونَ وحدتيتجُرُّونَها والخوفُ سادَ وئامي
ألا يا طيورَ الناصريَّةِ ناميعسى أنْ يقومَ القائمونَ مَقامي
عن القصيدة
«طيور الناصرية» من شعر وحيد خيون، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.