الشراع والموتى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَبَقُوني وأنا مشغولٌ بالضربِ على الأ لواحْاستعداداً للموجِ الجارفِ والتيارْ
البحرُ عميقْوسفينة ُهذا العصرِ على قدْرِ الاحداثْ
خدَعَتْهُم أسرابُ الطيرْخدَعَتْهم تلك الزُّ رْ قَه
وهدوءُ الشاطئِ والاشرعة ُالبيضْخدَعَتْهم زقزقة الطيرِ امامَ الموج ِ...
وعصفِ الرّيحْتركوني أنجرُ وحدي
أبحث عن لوحٍ من خشبٍ صاجْأبحث عن بحّارْ
تركوني ......أبحث عن فلكيٍّ يعرِفُ مجرى النجمْ ..
ويعرِفُ من أين الريحُ ومن أين القُطّاعْأبحث عن مجدافٍ أكبرَ من هذا المجدافْ
أبحث عن مصباحْتركوني أبحث عن شبكه
سبقوني ..... ذهبواركبوا البحرَ بلا استعدادْ
غرّ تْهم قوةُ أيديهم ...........ورشاقةُ أرجُلهِم غرّ تْهم
وشراعي .............مرّ عليهم مثلَ الضوءْ
كانوا موتىيظهرُ أنّ الموجَ رماهم فوق َالشاطئْ
عادوا للشاطئِ ثانيةً .....لكنْ موتى
عن القصيدة
«الشراع والموتى» من شعر وحيد خيون، وتقع في ١٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.