غريبٌ على أبوابِ العيدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَيْنِي وبينَكِ ألفُ عامْجُزُرٌ و وديانٌ كشعرِكِ من ظلامْ
أحبَبْتُ قربَكِ والرياحُ تصُدُّ ما حَمَلَ الكلامْحتى الرسالةَ والسلامْ ........
فمتى ستجمَعُنا السنونَ وأينَ يجمَعُنا الزمانْ ؟الشمسُ ..... أقربُ لي مكانْ
والبدرُ ..... أقربُ لي مكانْوأراكِ أبعدَ منهما عني وأقربَ للخيالْ
إنّي رأيتُكِ والمحالْوالملتقى بكِ لا يكونُ سِوى سَرابْ
ودَّعْتِني فوجدتُ خاتِمَتِي عذابْما ذا وهبتِ سوى الدموعْ ؟
ما ذا أخذتُ سوى ترابْ ؟سأعودُ وحدي للدموعِ وللضياعِ بلا حبيبْ
سأعودُ للمُدُنِ الحزينةِ .... للنحيبْوأعيشُ عمري في انتظارْ
و إلامَ ينتظرُ الغريبْ ؟وأُسرِّحُ النظراتِ في عمُقِ الدروبْ
حتى يقولَ لي الغروبْ .......أ يذوبُ عمرُكَ في انتِظارْ ؟
قدْ مرَّ يا هذا القِطارْفأعودُ أعتنِقُ البكاءْ
وأمدُّ كفِّي للنجومِ فلا نجومَ ولا سماءْإني خُلِقتُ لكي أموتَ بلا حبيبْ
فلِمَنْ سينتظِرُ الغريبْ ؟أ تعودُ في العيدِ القريبْ ؟
أ غداً تعودْ ؟إني لأَحلُمُ أنْ تعودْ
وا لهفتاهُ إلى غديسيكونُ أمّا مَقتلِي أو مَوْلِدي
وأتى غدي .... عيداً يلُفُّ ليَ الضبابْيرمي إليَّ دَمَ السِّنينَ مِن الصِّبا ومِن الشبابْ
ألعيدُ أنتَ أم العذابْ ؟قدْ كنتُ منتظراً جوابْ
أ فلا جوابَ ولا كتابَ ولا بطاقهْ ؟أعلى التي أحبَبْتُها حتى البطاقةُ لا تهونْ ؟
إنْ كان ذلكَ لا يكونْماذا سيهدي الغائبونَ سوى رساله ؟
أ أكونُ أرخصَ من رساله ؟هيَ غايتي ويلاهُ هل هذا كثيرْ ؟
هيَ غايتي ... فمتى يحاسِبُكِ الضميرْ ؟ومتى سيذكُرُ قلبُكِ الناسي حبيبَهْ ؟
هلاّ أكونُ أنا حبيبَهْ ؟ومِن الزقاقاتِ الحزينةِ والكثيفةِ والقريبَهْ
أنْسَلُّ كالأضواءِ من مدُنِ السوادْأنسابُ حتى في الرقادِ إليكِ يا أغلى حبيبهْ
وأعودُ كالوادي المكلّلِ بالدموعِ وبالأنينْمن عالَمٍ هو أنتِ يا أبدي الحزينْ
إنّي سأبقى في انتظارِكِ في الطريقِ مدى السنينْحتّى يُذكِّرَكِ الزمانُ وربَّما لا تذكرينْ
فأعيشُ عمري للضياعْإني لأَكرهُ أنْ أقولَ لكِ الوداعْ
ولَرُبَّما هذا الوداعُ هوَ الأخيرْواغربتاهُ ... متى يحاسِبُكِ الضميرْ ؟
عن القصيدة
«غريبٌ على أبوابِ العيدِ» من شعر وحيد خيون، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.