استريحي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سألتُ اللهَ ينبوعًا من الأشْعار...فيه احتار جلُاَّسي
سألتُ الله مُلْتجأً كما المنْفىفلا حرْبٌ تورِّطني،
ولا احتاجُ للنَّاسِسألتُ اللهَ مُلْهمةً
تُزيحُ الحُزْنَ عن صدْريتضمُّ لهيبَ أنفاسي
تواعدني،تجافيني،
أتوقُ فِراقها القاسيسألتُ اللهَ،
أنْ يرتاحَ إحساسيفطفْتُ الأرضَ كالمجنون لا أدري
مصيري،وجهْتي الأخري ،
وما قد دار في راسيأفتِّشُ عن هويً أعياهُ ما في البحثِ...
من سفرٍوكيف الشَّجوُ يتْبعني لإسكاتي ،
وإخراسي؟وكيف الشِّعرُ ممنوعٌ من التجْوال في أحداق مُلْهمتي
وكيف تجفُّ محْبرتي ؛إذا ما هام قرطاسي؟
فحين اكتظَّ للتَّحنان قافيةٌوحانت وقدة الترحال لم أخلفْ
أهازيجيوما قايضتُ أجناسًا بأجناسِ
هي النَّجْماتُ في أفلاكِ من عشقواأخال العشق ناصيتي،
وما قد كفَّ وسواسيأقامرُ زهرَ إطنابي،
وأرهنُ شوقَ مزماريوراحلتي؛
ليملأَ هجْرها كاسيفقد تأتي وتحمي
أحرفي،نبْلي،
وأقواسيأراها الآن قادمةً
وأضحتْ تشتهي حلمي،وجفْناتي
وأنغاميوصحْرائي
وأفراسي.
عن القصيدة
«استريحي» من شعر عبد الناصر الجوهري، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف السين، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.