ساترٌ كذيَّاكَ العُبور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سيقولونَ عنِّيإذا عدتُ للسَّاحِ؛
كيما أثورْأنَّني سأثورُ سُدىً مُحْدثًا شغبًا
جاهلاً عند التَّظاهر ...فقْه الأمورْ
وسيبنونَ حولي سياجًا مُميتًا،وقمعًا،
وغازًا مُسيلاً لدمع النهاروسورْ
سيقولون :أنَّ البلادَ تعاني الأمرين،
أو ثوراتِ الخلاصِ...فُجورْ
سيقولون :دلتا البلاد تخاف الجنوب،
ونيلي سيُحظرُ منْبعهُلو أراد المسيرَ لكمْ ،
والمرورْفكفى خُروجًا فإن الميادين ملَّت
ولا تشتهيها الرُّبى لارتحال المواسم،أو لانكسار الربيع
أمام مجاز الحكايات ؛من أجل هدم الجسورْ
سيقولونَ :لابدَّ من رُخْصةٍ للتَّجمْهُر
وسط نجيمات هذا المساء اللعين،لشجْبِ التَّدنِّي لعمالنا
والأجورْفكفى
فالرَّصاصُ سيحمىمُحيطَ القصورْ
نحنُ نحكمُ،والحُكْمُ في نسلنا
للقبورْعجبًا
قد نسوا من أتى يومًا بهمْفخروجي
يُلخِّصُ ما بين تلك السطورْوالدَّساتيرُ لولا الورودُ لما فتَّحتْ
قلبهاقد بنى الشُّهداءُ هنا
مثلكمْ ساترًا للعُبورْلا وجود لأعشاشها
هاجرتْ من بلادي الطيورْ
عن القصيدة
«ساترٌ كذيَّاكَ العُبور» من شعر عبد الناصر الجوهري، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.