حَمَاقةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لعن اللهُ حماقةَ عسْكر إسرائيلْما إنْ شنُّوا حربًا جائرةً ضد العُزَّل؛
حتى اختلقوا أُخرى ،واتهموا المجنىَّ عليه..
وأرْدوهُ قتيلْواعتصموا بالفيتو
لو قرَّر قابيلٌأنْ يقتل باسم الساميةِ هابيلْ
ظنُّوا أنَّ اللهَ يقاتلُ فى فيلقهمْضد شياطين الأعرابِ،
وأرسل بالعون لهمْ عزرائيلْخدعوا أنفسهمْ
زعموا أن الحربَ مُقدَّسةٌواستبقوا نبْشَ الهيكل..
ما إن ألقوا يُوسفَ فى الجُبِّ المُظْلمِ ؛حتى بدأوا فى أول مُسْتوطنةٍ باسم رحيلْ
واخترعوا سببًا لبوارجهمْزرعوا للفصْل جدارًا
أو للبُهْتِ أساطيلْظنُّوا الماردَ أنهكه
شتاتٌ،أو معركةٌ خاطفةٌ،
أو غفْلةُ جيلْما انتبهوا أن صراعِي معهمْ
في الأصل صراع وجودٍ ،وبقاءٍ
وحجارتنا طيرُ أبابيلْما كان العيشُ بنهبِ الأرضِ..
خلاصًا،وملاذًا،
وسبيلْ.
عن القصيدة
«حَمَاقةٌ» من شعر عبد الناصر الجوهري، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.